_

عرض العناصر حسب علامة : المياه

هل التل مدينة بالاسم فقط؟

من يدخل إلى مدينة التل يعتقد نفسه وكأنه دخل قرية نائية في صحراء بعيدة مهمشة، فرغم الاكتظاظ السكاني فيها، إلا أن خدماتها وبنيتها التحتية لا تشي بأنها مدينة.

المياه كسلعة

أعلنت الأمم المتحدة قبل عدة سنوات أن الحصول على مياه الشرب النظيفة حق عالمي من حقوق الإنسان. ودأبت الشركات التي كانت تدمر مياهنا وتلوثها على تحويل المياه إلى سلعة خاصة خلال الثلاثين سنة الماضية. ويقوم البنك الدولي بتمويل الخصخصة العالمية لإمدادات المياه الأرضية بحيث لا يتمكن الفقراء من الوصول إليها. إنهم يموتون حرفياً من العطش والمرض بسبب جشع هذه الشركات التي تفضل السرقة وجمع الأموال على حق الإنسان بالحياة.

تلوث المياه أكثر من مجرد خلل فني

لم تعد مشكلة المواطنين مقتصرة على ساعات التقنين الطويلة بالنسبة للتزود بمياه الشرب عبر الشبكات الرسمية، بل بتلوث هذه المياه، والأسوأ من هذه وتلك، هو: اللامبالاة والاستهتار تجاه الحقوق، وبمعالجة هذه المشاكل.

الشركات الخاصة تستهدف مياهنا... تسليع حاجات الإنسان!

«اعتدنا القول بأنّ المياه مقدسة، لكن عليك الآن أن تكون ثرياً لتستعملها... أشعر بالغباء لكوني مضطرّة للدفع مقابل شرب المياه» سيفغي ديمير_ ربّة منزل من إسطنبول_ كيف بالإمكان تخيّل شخص يعيش في منطقة غنيّة بالمياه، وهو يستخدم مياهً أكثر من أجل الصرف الصحي، من المياه التي يستخدمها شخص يعيش في منطقة تعاني من ندرة المياه، من أجل الشرب وتحضير الطعام والنظافة والغسيل ليوم كامل؟



وجدتها: أزمة مياه

قدرت منظمة الصحة العالمية واليونيسف في بيانها الصحفي الأخير أن حوالي 3 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم، أو 2.1 مليار نسمة، يفتقرون إلى المياه الآمنة والمتاحة بسهولة في المنزل، و 6 من 10، أو 4.5 مليار، يفتقرون إلى المرافق الصحية المدارة بشكل آمن، وفقاً لتقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية و اليونيسيف.

نفايات تهدد المياه الجوفية بدمشق منذ 3 سنوات بحجة «الحل الإسعافي»!

كُشف عن الدراسة بعد 3 سنوات من إنجازها. لم تخرج للعلن حينها، ولم يتم تداولها إعلامياً، بينما أُرسلت نسخة منها إلى محافظة دمشق، التي وعدت بالحل،  بحسب أحد القائمين على «دراسة الانبعاثات الغازية الناجمة عن مكب النفايات الصلبة، في مقلب وادي السفيرة بدمشق، وآثارها البيئية» عام 2013.

النزوح الثالث بسبب المياه... خطة طوارئ «فاشلة» واستغلال

حملوا ثيابهم المتسخة، وما خف حمله من المنزل كله، في رحلة نزوح إلى مناطق آبار المياه، قد تطول أو لا تطول، هذا «النزوح» الثالث بالنسبة لكثير من الأسر في حي ركن الدين الدمشقي، المهجرون من محافظات أخرى إلى مناطق توترت فيها الأحداث، ثم منطقة آمنة في دمشق التي تعيش اليوم معاناة مع شح المياه.

 

البوكمال بين مطرقة المياه وسندان الكهرباء

ما أن ينقطع التيار الكهربائي عن خط وحدة مياه البوكمال حتى تنقطع المياه عن كامل أحياء المدينة، ما يشكل أزمة خانقة في هذا المجال، ويجعل المواطن في حيرة وتذمر أكثر مما هو عليه، فوحدة مياه البوكمال وبحسب ما أفاد المسؤولون فيها لـ«قاسيون» تمتلك خطاً كهربائياً خاصاً بها، إلا أن كهرباء البوكمال قامت بإيقافه، ويرددون أن هناك خياران للحل؛ فإما أن تستثنى وحدة مياه البوكمال من برنامج التقنين الكهربائي، أو أن يعاد تفعيل الخط الخاص بالمحطة.

مياه آسيا الوسطى: مشاريع الربط بوصفها ضرورة وجودية

تعتبر قضية الموارد المائية في منطقة آسيا الوسطى، إحدى أكبر المشاكل الرئيسة والمهمة للمنطقة، وبشكل خاص، ما يتعلق بحصص تقاسم الموارد المائية. وقد تم مؤخراً اتخاذ خطوات جديّة لمعالجة هذه المسألة، إلا أنها اقتصرت فقط، على إبرام اتفاقات ثنائية بين كازاخستان وقيرغيزستان، في حين لم تصل دول المنطقة الخمس (كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان) إلى إجماع بينها حول المسألة.

 

شركة المشاريع المائية (فرع الحسكة) إلى أين؟

يُذكر الكثير من الانتقادات والملاحظات السلبية عن شركة المشاريع المائية وفرعها في الحسكة، وفي هذه الانتقادات الكثير من الموضوعية والصحة، ومن المعروف أن فرع الحسكة هو نتاج دمج شركات أخرى لأكثر من مرة (رصافة، ريما..)، وهي التي قدمت للمحافظة كل المشاريع المفتاحية الأساسية من أبنية وسدود وأقنية ري وطرق، ويمتاز العاملون في هذا الفرع بالجدية والإخلاص والخبرة العالية في تنفيذ المشاريع، حيث أن الكوادر العاملة حالياً في القطاع الخاص ودوائر الدولة (خدمات فنية، بلديات...) هم ممن كانوا يعملون في هذه الشرك