دائماً مع رفع الأسعار....
دعاء دادو دعاء دادو

دائماً مع رفع الأسعار....

مع تدني مستوى المعيشة الفظيع يلي عم يشهده المواطن اليوم، وبتاريخ 16 الشهر الحالي «طالبت الجمعية الحرفية للمطاعم والمقاهي والمنتزهات للمرة الثانية في كتاب لها مقدم إلى المحافظة، برفع أسعار المعجنات»..

لأنو وببساطة وصلتن مناشدات من المحال لارتفاع تكاليف التشغيل!! لهيك رفعوا مقترح بزيادة أسعار المعجنات...
وهون منشوف العمل الحقيقي- الجاد- اللامبالي- الداعم لتجويع شريحة كبيرة- شعبية- عاملة- أكتر من الأول...
دائماً عم يكون في تلبية لمطالب أصحاب العمل والمحلات، وخصوصي الأكل.. ولك الشعبي إذا بدكن.. برفع التسعيرة متل ما بدن بحجة ارتفاع أسعار المواد الأساسية والمحروقات بالسوق السودا...
ودائماً الفيلم بيكرر نفسو... بيرفعوا المطالب برفع الأسعار وبعدين بيدرسوها مع النية الضمنية لتلبية المطالب وأخيراً: بترتفع وبياكلها المواطن...
يلي بيوجع القلب أكتر الشي إنو هل المحلات هي تبع المأكولات الشعبية بتستقطب عدد كبير- كبير كتير من الشعب، إن كانوا طلاب ولا عمال.. إلخ..
عداك عن هاد كلو... اليوم ومع غلا المعيشة وطلوع الروح بجية رسالة الغاز- أغلب العائلات عم تختصر موضوع الطبخ المنزلي، وعم يكون اعتمادها ع هل النوع من المأكولات الشعبية لأنها بتوفر غاز.. والأهم من هاد كلو القيمة الغذائية يلي بيحتاجها المواطن معدومة، إن كان طبخ أو أكل شعبي- جاهز..
وإذا حسبنا أرخص طبخة ممكن تنعمل ع الغاز مع أسعار السلع الطايرة بالعالي منلاقي إنو الأسعار متقاربة وما بتفرق إلا شي بسيط..
مثلاً: أكلة معكرونة باللبن... سعر كيلو معكرونة من 4700 لـ 7000 حسب نوعها ومكان بيعها... كيلو اللبن 3500 ليرة بعد ممارسات وزارة الداخلية وحماية المستهلك بزيارة رفع أسعار الألبان والأجبان الدائم اللامتوافق مع أجور المواطنين...
طبعاً هدول فينا نقول سعرن 10 آلاف من غير سعر السمنة والتوم والطحينة والغاز يلي هو الأهم... بالمجمل بيطلع حق هل الطبخة السوبر عادية- ومندون قيمة غذائية يلي بيحتاجها المواطن بحدود الـ 20 ألف...
لهيك الأغلب عم يختصر الطبخ وعم يحول للمعجنات وسندويش الفلافل والذي منو... هيك هيك لا قيمة غذائية جيدة ولا بزخ وفشورة بالأكل... كلو ع الدّيق ولسد الجوع بالحد الأرخص الله وكيلكن...
أما الفئة المستهلكة لهل النمط من الأكل الشعبي يلي ما فينا نهمشا ويلي هية أكبر المتضررين من هل الارتفاعات هَي- هية الفئة العاملة أو بالمشرمحي «العمال».. أصحاب العمل العضلي الشاق- يلي ما بيقدروا يمرقوا يومن أو يكفوا شغلن من دون هل الوجبة الشعبية...
برأيكن كيف ح توفي معهن بعد اليوم؟؟؟
طبعاً ما بيهمكن... لأنو ببساطة راميين كل الحمل ع أصحاب الرزق والمواطنين «اذهب أنت وربك فقاتلا».. وتصطفلوا يلي بيشتغل وبياكل ويلي عمرينوا ما يشتغل ولا ياكل.. هيك ببساطة...
لك ايمت حتشتغلوا شي بيصب بمصلحة المواطن من دون تجويعوا وإذلالوا؟؟
أو بالأحرى ايمت ح تشبعوا؟؟
ع فكرة هلق دارجة موضة تكميم المعدة عند المترفين مشان الشكل والبريستيج.. بنصحكن تعملوها كلكم بلكي ع يد الدكاترة بتشبعوا سرقة.. وبركي بيعيش بقا هالمواطن بخير وسلام من شروركم ونهبكم...

معلومات إضافية

العدد رقم:
1093