_
مازوت طرطوس الى المناطق العالية!

مازوت طرطوس الى المناطق العالية!

تعيش محافظة طرطوس أزماتٍ متعددةً، وهناك أزمة خانقة متفاقمة في المازوت، خاصةً مازوت التدفئة المنزلية، حيث تعاني غالبية مناطق المحافظة من نقص شديد في مازوت التدفئة المنزلية.

اشتكت العديد من القرى إلى (قاسيون) على عدم توزيع الدفعة الثانية من المازوت المنزلي، ويؤكد الكثيرون أن هناك تلاعباً بالتوزيع ومحسوبيات، وهناك سوقاً سوداء يوجد فيها مازوت والبيدون بـ 7 آلاف، مما يؤكد أن هناك فساداً في مجال التوزيع.

أين المازوت؟
أكد الأهالي أنه قد تم توزيع الدفعة الأولى، وأكثر من نصف المواطنين لم يستلم حصته، بسبب عدم قدرته على دفع قيمتها، فأين ذهبت حصص هؤلاء؟ وأين الدفعة الثانية من كمية المازوت؟ ولماذا لم توزع؟ خاصةً أنّ الشتاء شارف على النهاية.
وقال أحد المواطنين لقاسيون: «رغم أن أكثرَ من نصف المواطنين يعتمدون على الحطب، فمع ذلك لم يتم التوزيع على أعداد كبيرة في مختلف القرى والمناطق».
قاسيون استطلعت العديد من أمناء الفرق الحزبية (حزب البعث) المشرفين على التوزيع، وأكدوا: أنه لم تعد تأتي كميات إضافية من مركز المحافظة ونحن ننتظر، وقال أحدهم: «لقد علمنا أن الكميات تحولت إلى المناطق الجبلية، حيث البرودة أعلى مع سقوط الثلج»، وهنا يتساءل الكثيرون: هل هذا عذر مقنع؟ طبعاً لا، لأن المناطق جميعها باردة وتحتاج إلى تدفئة.

الغاز للسوداء!
أيضاً في مادة الغاز توجد أزمة في المناطق كلها، مع بعض الفروقات بين منطقة وأخرى، ففي بعض المناطق الغاز متوفر، ومناطق أخرى غير متوفر ولكنه موجود في السوق السوداء، ووصل سعر الأسطوانة إلى أربعة آلاف ليرة سورية، رغم تأكيد المسؤولين في المحافظة أن المادة متوفرة وأن الأزمة مفتعلة وغير مبررة.

استغلال في النقل
أيضاً هناك فوضى أسعار، وفلتان في تسعيرة باصات النقل في غالبية خطوط السير، حيث يأخذ السائقون 50% زيادة عن التسعيرة، علناً وبدون حسيب أو رقيب، خاصة على خط طرطوس- صافيتا، وهو الخط الأطول والأهم بالمحافظة، ويعتمد عليه بشكل أساسي، الموظفون وأصحاب الدخل المحدود، وكذلك خط طرطوس- كارتو، طرطوس- يحمور، طرطوس- مطرو، حيث اشتكى الكثيرون من استغلال السائقين للركاب علناً، ويتساءلون: أين التموين والجهات الحكومية والمرور، رغم أن الباصات تأخذ حصتها من المازوت بشكل دوري.

الكهرباء غائبة
أما عن حالة الكهرباء فحدّث ولا حرج، فقد وصلت ساعات التقنين إلى خمس ساعات، وساعة تغذية واحدة، هذا في محافظة آمنة وهادئة، وتحوي عشرات ألوف المهجرين، ومئات المعامل وآلاف الورش، التي انتقلت إلى المحافظة من أجل الإنتاج، من المحافظات الساخنة، ولكنهم اصطدموا بمشاكل كثيرة، وكأنهم بمناطق ساخنة.

معلومات إضافية

العدد رقم:
795