_
أفريقيا تدحض المزاعم الغربية ضد الصين
«الشعب» الصينية «الشعب» الصينية

أفريقيا تدحض المزاعم الغربية ضد الصين

أعرب قادة وشعوب البلدان الافريقية في الأيام القليلة الماضية عن دعمهم لسياسة الصين تجاه افريقيا في مناسبات مختلفة، ومعارضة بحزم الحجج المبتذلة لأولئك الذين لا يتمنون رؤية التعاون الصيني ـ الافريقي.

قال رئيس ناميبيا هاغي غاينغوب أن التعامل الصيني مع الدول الافريقية طالما كان على قدم المساواة، " الصين شريك مخلص وصديق لأفريقيا، والشعب الافريقي يعارض الاتهامات الخارجية للصين لأنها لا أساس له من الصحة."

"افريقيا لم تكن مستعمرة صينية عبر التاريخ. وتعد الصين الآن الشريك التجاري الأكبر لأفريقيا، توفير مختلف فرص التنمية لأفريقيا، واين تلك الدول الغربية التي تشير اليها؟" دحض بول شيكافا سفير زيمبابوي لدى الصين الاتهامات الغربية الباطلة، " يختلف حجم اقتصاد زمبابوي والصين بشكل كبير، لكن عندما تواجه زيمبابوي مشاكل، الصين تسعى دائما الى إيجاد حلول لمشاكل والتعاون على قدم المساواة."

قال رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله أن تاريخ التعاون الافريقي الصيني يعتمد على المنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل، وهذا يختلف تماما عن أداء والدوافع الخفية لبعض القوى الخارجية

وقال رئيس رواندا الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي بول كاغامي، أن الصين لم تعتبر افريقيا مشكلة او تهديدا قط. وأن التعاون الافريقي الصيني جلب تغيرات هائلة في افريقيا، كما غير مكانة افريقيا في العالم. وافريقيا ليست ركنا في لعبة صفرية الربح، ليس على حساب أي طرف ثالث، لا ينبغي لاحد ان يسيء فهمه في هذه النقطة.

في الوقت الحاضر، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا لمدة تسع سنوات متتالية. وتنفيذ "خطة التعاون العشر" بين الصين وأفريقيا بالكامل، قد خلق ما يقرب من 900 ألف فرصة عمل للبلدان الأفريقية، وتقديم دعم قوي للتنمية المستدامة في أفريقيا.

وأكد بول كاغامي أن التعاون الافريقي الصيني حسن الظروف البنية التحتية في افريقيا، وعزز عملية التصنيع في افريقيا، وزاد من فرصة العمل تحسين مستوى معيشة الناس." وفيما يتعلق بالديون، في الواقع، ليس هناك أي بلد لم يكن لديه دين خلال عملية التنمية؟ كيف تبدأ الدولة البناء دون أموال؟ لقد تم استثمار قروض الصين في المشاريع والمجالات التي ساعدت افريقيا على الانطلاق في طريق التنمية، فما هو الفخ؟" أضاف بول كاغامي:" نحن واضحون جدا، الصين شريك جدير بالثقة."

قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي معالي موسى فقي أن اعلان الرئيس الصين يشي جين بينغ عن " الاعمال الثمانية الكبرى " والدعم المالي لأفريقيا، هو مظهر ملموس للتعاون الشامل بين الصين وافريقيا. وفي 2 سبتمبر، تم كشف النقاب رسميا عن مكتب تمثيل الاتحاد الافريقي في الصين، ما يعزز التعاون في الحوار الافريقي الصيني.

قال رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله أنه وفقا لتقرير العام الماضي، ما يقرب من 90 ٪ من الشركات الصينية التي تستثمر في أفريقيا هي شركات خاصة، وأن 89 ٪ من الموظفين العاملين في هذه الشركات محليين، ما نجح في خلق الملايين من فرص العمل. وفي الوقت نفسه، علّمت الشركات الصينية الشعب الافريقي طريقة خلق الثروة، وجلبت لهم فرص التدريب التقني.

أشار رئيس وزراء مملكة ليسوتو، موتسواهاى توماس تابين، الى ان فائدة الكبرى من التعاون بين الدول الافريقية والدول الغربية في الماضي كانت تعود للدول الغربية، وهذا ليس هو حال التعاون الافريقي الصيني، حيث ان الصين صديق حقيقي وصادق للبلدان الأفريقية. " مضيفا:" منذ قمة جوهانسبرج في عام 2015، بات دعم الصين القوي لتنمية أفريقيا أمر معترف به عالميا. حيث لم يقدم أي بلد مثل هذا الدعم لأفريقيا. وأن التعاون الافريقي الصيني ليس مفيدا لأفريقيا فحسب، وإنما مفيد للسلام والتنمية في العالم. "