_
القمة الصينية- الأفريقية المقبلة نموذج جيد للتعاون بين بلدان الجنوب
صحيفة «الشعب» الصينية صحيفة «الشعب» الصينية

القمة الصينية- الأفريقية المقبلة نموذج جيد للتعاون بين بلدان الجنوب

قال مسؤول إثيوبي (الخميس) إن القمة المقبلة لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي التي ستعقد في بكين ستكون نموذجا جيدا للتعاون بين بلدان الجنوب.

وفي حديثه إلى وكالة أنباء ((شينخوا))، قال ميليس أليم المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الإثيوبية إن قمة بكين أظهرت بالفعل أنه منتدى نموذجي لبحث القضايا السياسية والاقتصادية بين الصين وأفريقيا.

وأضاف إن المنتدى، الذي تأسس قبل 18 عاما، مازال أداة هامة في التعاون الصيني الأفريقي.

وتابع "في الحقيقة إنه أفضل الممارسات للتعاون بين بلدان الجنوب."

وأكد على أن القمة المقبلة للمنتدى في بكين تأتي في وقت تنمو فيه بسرعة العلاقات الاقتصادية والسياسية والتعليمية بين القارة الأفريقية والصين.

وقال أيضا "ينمو الاستثمار الصيني والتجارة التي تقوم بها مع أفريقيا يوما بعد يوم. واقترب حجم الاستثمار الصيني في أفريقيا بين عامي 2016 و2018 من 5 مليارات دولار."

وأضاف "تلقى العديد من الأفرقيين تدريبات في الصين. كما يسهم خبراء صينيون في مساعي التنمية بالقارة. ولذلك سيواصل المنتدى كونه أداة هامة في العلاقات الدبلوماسية بين قارتنا والصين."

ومن المتوقع أن تكون إثيوبيا، المضيفة السابقة للمنتدى في عام 2003 ومقر الاتحاد الأفريقي، مشاركا رئيسيا في قمة بكين، بحسب أليم الذي حرص على إلقاء الضوء على العلاقات الممتدة بين الصين وإثيوبيا، إحدى أقدم الحضارات المستمرة في أفريقيا.

وتابع "هاتان حضارتان قديمتان، حضارتان عظيمتان. لديهما علاقات تقليدية منذ الأزمنة السحيقة. بدأت العلاقات الدبلوماسية الرسمية في 1970. ومنذ ذلك الحين، صارت العلاقات السياسية والاجتماعية قوية للغاية."

وقال أيضا إن "الصين تتصدر داعمي تنمية البنية التحتية في إثيوبيا بداية من خط السكك الحديدية الخفيفة في أديس أبابا وامتدت للعديد من الطرق المعبدة بمناطق مختلفة من البلاد ثم إلى طرق سريعة من أديس أبابا إلى اداما وأديس هاواسا والعديد من المشروعات الأخرى، ولدينا عدد كبير من الإثيوبيين الذين دربوا في الصين."