_

عرض العناصر حسب علامة : 2254

الخارجية الأمريكية: لتحريك «جنيف» وفقاً لـ2254

جدد وزيرا الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والأمريكي، ريكس تيلرسون، التزامهما بتجنب وقوع نزاعات أثناء تنفيذ عمليات قتالية في سورية، وخفض مستوى العنف في البلاد، بحسب الخارجية الأمريكية.

كيف نواجه التدخل الخارجي!

بعد أن أوشك قطار العملية السياسية على الانطلاق، عاد إلى التداول مجدداً مفهوم التدخل الخارجي والموقف منه، وبمتابعة بسيطة يتبين بأن متشددي الطرفين، يحاولون إخضاع هذه الفكرة وتفسيرها وفق أجندتهم السياسية، ومشروعهم في التعاطي مع ظروف الأزمة، لدرجة أنه بات «حمّال أوجه»، وينطوي على أكثر من معنى، حيث يرى البعض حتى في القرار الدولي 2254 شكلاً من أشكال التدخل الخارجي، ويفسر السعي إلى استئناف مفاوضات جنيف قبولاً بهذا التدخل...!

2254 و242 والعدوان «الإسرائيلي» الأخير!

رغم انطلاق الثورة الفلسطينية في ستينيات القرن الماضي، كامتداد لنضال الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور، واستمرار هذه الثورة بشكل أو بآخر حتى الآن، إلا أن الكيان الصهيوني عاش منذ الستينات فترة ذهبية انتهت منذ سنوات قليلة فحسب!


افتتاحية قاسيون 827: حاصر حصارك...

يعتبر إعلان كسر الحصار المفروض على دير الزور، تدشيناً لمرحلة جديدة في تاريخ الأزمة السورية، كما تشير أغلب التحليلات والقراءات المواكبة للحدث، فهو من جهة استمرار لسلسلة الانكسارات الميدانية التي لحقت بتنظيم داعش الإرهابي، وهو بالإضافة إلى ذلك، يستكمل توفير الأجواء المناسبة لتقدم جديد على مسار العملية السياسية، ودفعها إلى مرحلة التفاوض المباشر بين النظام والمعارضة، خصوصاً وأن العملية تجري بالتوازي مع توسيع رقعة مناطق خفض التوتر.

موسكو: جهود دي ميستورا آتت أُكلها ويجب أن تستمر

رفض الطرف الروسي الانتقادات التي وجهتها الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية إلى المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا الذي دعا المعارضة مؤخرا إلى الواقعية.

جميل: الشهر المقبل ينطلق الحل... ووفد واحد للمعارضة

قال رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، في حوارٍ مع شبكة «العدية» الإلكترونية إن هذا الشهر والشهر المقبل هما موعد انطلاق الحل السياسي الفعلي في سورية، وأن وفداً واحداً للمعارضة لن يتأخر كثيراً.

منصة الرياض: ثلاث أكاذيب وحقيقة واحدة

بالتوازي مع حملات التحريض البائسة ضد منصة موسكو، والتي تشنها بضع جهات متشددة، متلطية تحت أقنعة متعددة، منها الديني ومنها العلماني بل وحتى «اليساري»، يجري رمي جملة من الأكاذيب الهادفة إلى تشويه مواقف المنصة وتحريفها، لتنسجم مع الدعاية المضادة التي يراد بثها.

افتاحية قاسيون 826: التشدد طريق مسدود

يلاحظ المتابع لتطور مسار الأزمة السورية منذ 2011، إن كل تشدد من أي طرف كان، استدرج على الدوام تشدداً من الطرف الآخر، ليكون قانون الفعل ورد الفعل هو السائد والفاعل الأساسي في تحديد اتجاه تطور الأحداث.