_

عرض العناصر حسب علامة : 2254

وظيفتكم: التنفيذ فقط...

يحتد الجدل مرة أخرى حول الجولة المرتقبة لمفاوضات جنيف الخاصة بالأزمة السورية، وذلك في سياق التحضيرات الجارية لاستئناف هذه المفاوضات في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، كما أعلن المبعوث الدولي.

بلاغ عن اجتماع قيادة التغيير والتحرير

اجتمعت قيادة جبهة التغيير والتحرير، اليوم السبت الواقع في 11\11\2017 ، وبحثت خلال الاجتماع، آخر تطورات الوضع السياسي، وبعض القضايا التنظيمية المتعلقة بعمل الجبهة.

2254 قيد التنفيذ: سقط الرهانُ، بعد الرهانِ، بعد الرهان...

وها هو رهان آخر يسقط، فمن راهن مؤخراً على أن «التوتر» في العلاقات الدولية، والإقليمية سيلقي بظلاله على التوافق الدولي للحل السياسي للأزمة السورية، وراح يستعيد أحلامه بـ«الحسم والإسقاط» وسارع إلى نعي جنيف، والقرار 2254 يخسر رهانه الجديد، وعلى لسان بوتين وترامب هذه المرة، وليس أحد غيرهما...

النص الكامل لبيان رئيسي الاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية

يؤكد الرئيسان فلاديمير بوتين و دونالد ترامب في لقاء على هامش مؤتمر أعضاء إبيك في دا نانغ (فيتنام) عزمهم على هزيمة تنظيم «داعش» في سورية. ويعربون عن ارتياحهم للجهود الناجحة من الولايات المتحدة وروسيا لتعزيز تفادي الحوادث الخطرة بين جيشي الولايات المتحدة وروسيا، ما يسمح بزيادة كبيرة في خسارات تنظيم «داعش» في ساحة المعركة في الأشهر الأخيرة. واتفق الرئيسان على الحفاظ على قنوات الاتصال العسكرية الموجودة لضمان أمن القوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي، وكذلك لمنع وقوع حوادث خطيرة بين القوات الشريكة في القتال ضد «داعش». وأكدا أن هذه الجهود سوف تستمر حتى الهزيمة النهائية لـ«داعش».

ويسألونك عن 2254!

القرار 2254 هو العنوان الأساسي لخيار من بين خيارات عديدة كانت تحاول أن تفرض نفسها على الوضع السوري خلال سنوات: «الحسم» «الإسقاط» أو «الحل السياسي». وبعد الإجماع الحاصل على الحل السياسي، كحل وحيد، وباعتبار أن هذا القرار هو خريطة طريق هذا الحل، فمن الطبيعي أن يكون 2254 حاضراً دائماً، وبمثابة «بسملة» أي حديث عن الحل السياسي.

بوغدانوف يبحث مع قدري جميل التسوية السورية

ناقش المبعوث الخاص للرئيس الروسي، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع قدري جميل القيادي في "جبهة التغيير والتحرير" رئيس "منصة موسكو" المعارضة، التسوية السورية.

 

آخر أيامك يا مشمش!

يصف يحيى العريضي، مستشار ما يسمى الهيئة العليا للمفاوضات، في مقابلة أجريت معه مؤخراً، القرار 2254 بأنه: «القرار الذي أوجده لافروف» والذي يهدف إلى «نسف صدقية المعارضة»، ولا يخفي لا في هذه المقابلة ولا في غيرها موقفه السلبي من القرار 2254، ولا يكف - هو وغيره- عن ترديد الكذبة الكبرى عن وجود «تعارض» بين 2254 وبين بيان جنيف1 علماً أن الثاني متضمن في الأول، بل ويشكل نقطة الاستناد الأساسية فيه!