_

عرض العناصر حسب علامة : منصة موسكو

تصريح صحفي من منصة موسكو

صدر اليوم بيان باسم هيئة التفاوض السورية عن الأعمال التي قامت بها خلال اجتماعها الدوري، وقد سجل ممثلنا اعتراضه على نقطتين في البيان، ولم يجر الأخذ باعتراضه، ولذا وجب التوضيح، لأنّ موقفنا في هاتين النقطتين مخالف للموقف المذكور في بيان الهيئة، وهما:

د.جميل: قضية اللاجئين قضية إنسانية ما فوق سياسية

أكد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، أن قضية اللاجئين السوريين هي قضية إنسانية ما فوق سياسية يجب ألا يتم تجييرها لخدمة المصالح والشعارات السياسية، وينبغي أن تخضع جميع الاعتبارات السياسية لمصلحة تخفيف معاناة السوريين.

د.جميل: متشددو الطرفين على قارعة الطريق قريباً

أجرى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د.قدري جميل، اليوم الأربعاء 8/8/2018، مؤتمراً صحفياً في مقر نادي الشرق التابع لوكالة نوفوستي في موسكو، عبّر فيه عن القناعة التامة لدى منصة موسكو بأن المتشددين في طرفي الصراع في سورية يضعفون ويُعزلون، وسيصبحون على قارعة الطريق قريباً.

منصة موسكو مع فريق الخارجية الروسية: ٢٢٥٤!

التقى عصر اليوم الاثنين ٢٣ نيسان في مقر الخارجية الروسية بموسكو وفد موسع من منصة موسكو للمعارضة السورية مع فريق من الخارجية الروسية برئاسة السيد بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الوسط وافريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي.

تصريح صحفي من منصة موسكو حول اجتماع هيئة التفاوض الأخير

اطلعت قيادة منصة موسكو من ممثليها ضمن هيئة التفاوض السورية على مجريات الاجتماع الأخير للهيئة والذي عقد خلال الفترة من 16 إلى 19 نيسان 2018 في العاصمة السعودية الرياض، ونظراً للتطورات المتسارعة التي يشهدها الملف السوري، وخاصة بعد ما جرى في الغوطة الشرقية وعفرين، وبعد العدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني، فقد رأت منصة موسكو أن من الضرورة بمكان أن تضع الرأي العام السوري أمام تقييمها لاجتماع الهيئة الأخير، والتي يفترض بها أن تلعب دوراً جدياً في الوصول إلى الحل السياسي الذي لن تنتهي الكارثة السورية دونه. ونكثف هذا التقييم في النقاط التالية:

أولاً: أكد ممثلونا خلال الاجتماع على رأينا بأن الهيئة، ومن خلال سلوك بعض القوى المتشددة فيها، قد تخلت عن دورها الوظيفي التفاوضي؛ حيث تجنح هذه القوى باستمرار لتحويل الهيئة إلى كيان سياسي، وهو أمر غير قابل للتحقيق، ولذلك فقد فشلت الهيئة في أن تكون كياناً تفاوضياً يجمع قوى مختلفة يستحيل دمجها في كيان سياسي.

ثانياً: تصر القوى المتشددة ضمن الهيئة حتى اللحظة، على طروحات من قبيل "حرب تحرير شعبية" وضرورة تفعيل وتوحيد العمل العسكري واستجلاب الدعم له تحضيراً لحرب طويلة الأمد قد تمتد لعقود! وكأن هذه الهيئة هي هيئة أركان لحرب ستستمر عقوداً، وليست هيئة تفاوض مهمتها الوصول إلى تنفيذ القرار 2254 بأسرع وقت ممكن.

ثالثاً: وقعت الهيئة بقيادتها في المحظور بتأييدها عبر القوى المتطرفة فيها، للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية، والذي بات معلوماً أن الكيان الصهيوني قد ساهم بتحديد بنك أهدافه، (وذلك رغم أن مكونات ضمن الهيئة عبرت بشكل رسمي عن إدانتها للعدوان)، وهذا بالنسبة لنا هو خط أحمر من غير المسموح تجاوزه.

إنّ منصة موسكو، وإذ تؤكد من جديد ادانتها للعدوان الثلاثي بقيادة الولايات المتحدة على سورية، والذي استهدف بالدرجة الأولى جهود المسار السياسي لسوتشي وأستانا وجنيف، فإنها تؤكد على تصميمها السير في مواجهة كل المحاولات والمؤامرات التي تستهدف الالتفاف على ٢٢٥٤ عبر اختراع "مبادرات" جديدة باستمرار، أوروبية وغيرها...

وفي هذا الإطار، فإنّ منصة موسكو تؤكد أنها مستمرة في العمل الجاد من أجل استعادة دور الهيئة التفاوضي، وذلك بالتعاون مع قوى المعارضة المتوازنة والساعية بصدق نحو الحل السياسي، من داخل الهيئة ومن خارجها، وسنضع الأمم المتحدة وفريقها بصورة الوضع الناشئ.

منصة موسكو للمعارضة السورية

دمشق

20 نيسان 2018

بيان من منصة موسكو حول الغوطة وإعادة طرح مسألة الكيماوي

تُبين الأحداث الأخيرة المتعلقة بالغوطة الشرقية، أن تعقيد الوضع فيها وإعاقة الحل الذي بدا في الأفق منذ أيّام، كان يهدف إلى ما وصل إليه الوضع اليوم؛ أي إعادة طرح مسألة الكيميائي وصولاً للتصعيد الغربي عموماً وخصوصاً التهديدات الأمريكية بضربة عسكرية مباشرة تحت ذريعة حماية المدنيين، بهدف تمديد الأزمة والاستنزاف وقتاً إضافياً.