_

عرض العناصر حسب علامة : بريطانيا

الرقص فوق جثّة الاتحاد!

كتب المحلل السياسي والاقتصادي الأمريكي، توم لونغو، مقالاً بحثياً في موقع «strategic-culture»، تناول فيه حالة التخبط التي تسود المشهد في أوروبا، وتحديداً في موضوع الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، الذي يراه الكاتب بمثابة هيكل قام بالأساس لخدمة مصالح المصرفيين المأزومين.

الغارديان تدق ناقوس الخطر

كتبت سوزان مور في جريدة الغارديان البريطانية: «يمكنهم تشويه قبر ماركس، لكنهم لن يستطيعوا محو أفكاره».

الوهن الديمقراطي... وزوال البُنى المتصدعة

في حقبة سيادة النموذج الغربي وعولمة مؤسساته المالية، سادت أساطير عدة مرتبطة برأس المال، قائلة: أنه من شأن العولمة وحرية حركة الأموال العابرة للحدود، أن تمنح الازدهار للجميع، وأن نموذج «الديمقراطية» الغربي هو الضامن للعدالة الاجتماعية، ويجب أن يعمم على دول الأطراف ولو بالقوة. وصلت اليوم تلك الأوهام إلى نهايتها، بعد أن تتالت الأزمات، وأصبح من غير الممكن إنكارها، فالجميع يتنبأ بأزمة اقتصادية كبرى، والأزمات الاجتماعية من فقر وبطالة ولامساواة أصبحت متفشية في كل المجتمعات. وفي ظل هذا، يزداد الإدراك العالمي لزيف «الديمقراطية» الغربية وفشلها، التي هي في الواقع ديمقراطية رأس المال والشركات، وبالمقابل، تنشأ من رحم المجتمعات قوى شعبية تسعى للتغيير، تتمدد وتتوسع في كل العالم. الكثير من التحليلات تؤكد اليوم على هذا الواقع، ومقالة، ألاستير كورك، التالية والمنشورة في مجلة ««Strategic Culture هي واحدة منها. 

بقلم: ألاستير كروك
تعريب: عروة درويش

بريطانيا تمنع ذهب فنزويلا عنها!

يحجز بنك إنكلترا على 31 طناً من ذهب فنزويلا، بقيمة 1,2 مليار دولار وذلك بعد أن طالبت حكومة الرئيس الفنزويلي مادورو، البنك المركزي البريطاني بهذه الاحتياطيات الفنزويلية المودعة لديه... ولهذا الامتناع أبعاد قد تطال مركز إيداع الذهب العالمي في لندن.

الاعتماد على الذات وعلى «الجمعية البريطانية»

ضج الإعلام المحلي ليومين متتالين بالنشاط الحكومي المحموم، والحضور المكثف في المؤتمر الثالث للجمعية البريطانية- السورية... الذي يناقش «الرؤية الوطنية المتكاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية» بضيافة الجمعية.

قلق «بريكست» يتصاعد: مصير مجهول وخيارات ضيقة

لم يصوت البرلمان البريطاني على اتفاق بريكست الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي بعد مفاوضات عسيرة وجولات عديدة، مما يفتح الباب أمام الاحتمالات والتنبؤات الأسوأ لبريطانيا، بعد أن أُزيح جانباً احتمالَ تنفيذ الخروج بشكله السلس بضمان موافقة أعضاء البرلمان.

«بريكست No Deal»... السيناريو المكلف

بريكست «قاسٍ» أو «سلس» أو «بريكست دون اتفاق»، جميع خيارات الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي أضحت كابوساً للحكومة، العالقة في مأزق بريكست، لتتصاعد الأصوات الشعبية المطالبة باستفتاء ثانٍ، يضح حداً لهذه الدوامة.

لماذا يدعم ترامب «بريكست قاسي»؟

يؤيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «بريكست قاسي»، أي: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل كامل والاستقلال عنه، وكان ترامب قد حذّر من أن اتفاق «البريكست الناعم» الذي تم التوصل إليه بين رئيسة الوزراء تيريزا ماي، والاتحاد الأوروبي في بروكسل، قد يحول دون التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة للتأثير سلباً على تصويت البرلمان البريطاني على الاتفاق.

مسلسل «بريكست» لم ينتهِ بعد!

بعد مفاوضات ومشاورات طويلة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، تم التوصل إلى اتفاق حول مشروع مسودة اتفاق «بريكست»، تم التوقيع عليه خلال القمة الأوروبية الاستثنائية يوم الأحد الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

الصورة عالميا

أكدت قمة منتدى «آسيا- أوروبا»، دعمها الجماعي للاتفاق النووي مع إيران، ولخطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج، مشددة على أن إلغاء العقوبات جزء لا يتجزأ من الخطة.