_

عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

البنتاغون: القوات الأمريكية تتابع انسحابها من سورية stars

صرّح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الجمعة، أنه لن تشارك أية قوات أمريكية في فرض ما يسمى بالمنطقة الآمنة في شمال سورية، وأن الولايات المتحدة «تواصل انسحابنا المتعمد من شمال شرق سورية».

أمن الخليج ... السباق مستمر

ما زال موضوع الأمن في منطقة الخليج يشغلُ الأوساط الدولية ويحفّزها للعمل على عقد تحالفات واقتراح مبادرات من أجل تهدئة المنطقة، والتخفيف من حدّة الصراعات بين الأطراف المختلفة فيها، والتي ازدادت حدّتها بعد الأحداث الأخيرة التي عصفت في المنطقة، من حرب اليمن ونتائجها الكارثية، مروراً بحرب الناقلات ومضيق هرمز، وانتهاءً بهجمات «أرامكو» مجهولة الفاعل حتى اللحظة.

صادرات النفط السعودية: أكثر للصين وأقل للولايات المتحدة

التوتر في الخليج يعني تهديداً لحركة النفط العالمي، حيث أكبر المصدرين السعودية تحديداً... وحيث مصدر هام لنفط كبار المنتجين العالميين في آسيا، وتحديداً الصين واليابان وكوريا الجنوبية، فما هو حجم الترابط في تجارة النفط السعودي الآسيوي، بالمقارنة مع الترابط السعودي الأمريكي وكيف تغير خلال سنوات قليلة؟

افتتاحية قاسيون 935: نحو الخروج الأمريكي والتركي! stars

تواصل تركيا عدوانها على الشمال السوري بتواطؤ أمريكي واضح، وتتقاطع مواقف دول عديدة شكلياً في «إدانة» العدوان، في حين تتمايز بحدة في غاياتها من الإدانة، والتي تتضح في الآليات العملية التي تدعو إليها لردّ العدوان وإنهائه.

بيان من لجنة محافظة الحسكة في حزب الإرادة الشعبية stars

ازداد توتر الوضع في الشمال السوري خلال اليومين الماضيين، في ظل التهديدات التركية المتصاعدة منذ فترة بالتدخل العسكري في الأراضي السورية، بذريعة حماية أمنها القومي، وجاء التخبط الأمريكي في ظل الانسحاب، الذي تجلى من خلال التصريحات المتناقضة لأركان الإدارة الأمريكية لتزيد من تعقيد الوضع، وتخلط الأوراق، وترفع منسوب التوتر، على مختلف المستويات، وبين كل الأطراف.

المجمع الصناعي العسكري آثار في السياسة الداخلية والخارجية الأمريكية

أنفق العالم على القطاع العسكري ما يقارب 1.82 تريليون دولار في عام 2018 متوسعاً بنسبة 5.4% عن عام 2009, نصف هذا التوسع جرى خلال عام واحد بين 2017-2018. ولكن يمكن القول إن الألفية الجديدة عموماً هي مرحلة توسّع هامة للإنفاق العسكري العالمي، إذ ازداد بنسبة 76% عن مستويات نهاية الحرب الباردة في 1998.

هجوم «أرامكو» ... ومفتاح كشف الفاعل!

ضمن حلقة جديدة من مسلسل التوتر الذي تشهده منطقة الخليج في هذه الفترة، قامت مجموعة من الطائرات المسيّرة يوم السبت الواقع في 14 أيلول الجاري، إضافة إلى صواريخ، باستهداف منشآت بقيق وهجرة خُريص للنفط التابعة لشركة «أرامكو» السعودية. أثار الهجوم مجموعة كبيرة من التساؤلات والمخاوف؛ تساؤلات حول منفّذه، ومخاوف من تبعاته على سوق النفط العالمية. فما الذي يختفي وراء هذا الهجوم؟ ما هي تبعاته؟ ومن منفّذه؟ سنحاول في هذا المقال الإجابة عن هذه الأسئلة، ولكن سنبدأ بعرض سريع عن شركة «أرامكو».

بين 400 و460 مليار: نموذجان من العلاقات

تدور دول العالم اليوم بين فلكين من العلاقات السياسية، الأول يبني، ويؤسس، ويأخذ بيد الدول إلى رفع قدراتها في استغلال مواردها وبناها التحتية، بينما يتخذ الثاني طريق البلطجة واللصوصية سبيلاً له للإبقاء على هيمنته، وللحفاظ على حدٍّ معين من الطاعة والتبعية للمركز الذي يقوده.

افتتاحية قاسيون 932: أستانا تقود الحل دولياً! stars

عبّرت القمة الخامسة لرؤساء ثلاثي أستانا، والتي عقدت في أنقرة يوم الاثنين الماضي، عن مستوى جديد من التوافق البيني؛ مستوى دفع المتشددين، الناطقين في نهاية المطاف باسم المصالح الغربية، إلى توصيف العلاقة الثلاثية بأنها علاقة «تحالف»، وهي باتت كذلك فعلاً...

تقييد حركة الأموال.. اتجاه قادم في أمريكا!

 

الحرب التجارية لن تهدأ بالمفاوضات بل ستتصاعد، فهي تعبير عن سياسة الانكفاء الحمائية الغربية، الاتجاه الموضوعي المتبنى بقوة من أحد أطراف المركز الغربي ممثلاً بترامب... ليرتد عن العولمة، وعن شعارات (الحرية الاقتصادية) التي فرضتها الولايات المتحدة تاريخياً وفي المرحلة النيوليبرالية، حرية حركة: البضائع والأموال وجزئياً الأشخاص، إذ ستشتد القيود الغربية حولها جميعاً.

إن كان تقييد حركة الهجرة وتقييد حركة البضائع واضحاً اليوم، فإن تقييد حركة الأموال يظهر تدريجياً. في العقد الأخير من القرن الماضي أصبح تحرير حركة رؤوس الأموال وتدفقها عبر الحدود نقطة التركيز الرئيسة للاقتصاد المعولم، وهذا يتغير اليوم.