_

عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

افتتاحية قاسيون 928: ليس أمام تركيا حل وسط! stars

يرسم السلوك التركي المتناقض بين ملف الشمال الشرقي السوري وملف إدلب، وفي كل منهما على حدة، وبين الأفعال والتصريحات، لوحة تخبطٍ وارتباكٍ وترددٍ شديدة الوضوح، وضعت تركيا في موقف لا تُحسد عليه، حتى باتت تظهر بمظهر من يحاول إرضاء الجميع، فلا يلقى رضا أحد في نهاية المطاف، ولا هو يكسب نفسه ومصالحه حتى!

افتتاحية قاسيون 927: لا أمان دون الحل السياسي الشامل! stars

مرّ أكثر من أسبوع على الإعلان الأمريكي التركي عن التوصل إلى اتفاق حول «منطقة آمنة» في الشمال الشرقي السوري، وأكدت الوقائع والتصريحات المختلفة ما ذهبنا إليه في افتتاحية قاسيون الماضية، حين وصفنا الاتفاق بأنه «تكاذب متبادل» بين الأمريكي والتركي، يسعى كل منهما للإيقاع بالآخر من خلاله؛ وقد ظهرت منذ الساعات الأولى بعد الإعلان علامات ذلك عبر غياب أية خطوات عملية مؤثرة، كما عبر جملة التصريحات المتبادلة التركية الأمريكية التي حمل بعضها لهجة أكثر تصعيداً من تلك التي كانت قبل الاتفاق.

المعادن النادرة.. (سلاح صيني) في الحرب التجارية

اجتمعت مؤسسة صناعات المعادن النادرة الصينية (ACREI) مؤخراً في هذا الأسبوع، وهي التي تضم أكثر من 300 منجم، ومُنتج، ومصنع، وكان اجتماعها بخصوص إجراءات الرد على الحرب التجارية ورفع الرسوم الأمريكية، في إشارة إضافية إلى إمكانية استخدام الصين للمعادن النادرة (سلاحها الثقيل) في الحرب التجارية، المسألة التي يعتبرها البنتاغون مسألة أمن قومي...

تصعيد واشنطن آسيوياً: الصين لم تعد عدواً اقتصادياً فقط

في وقتٍ كان فيه معهد «بروكينغز» الأمريكي مشغولاً في البحث عن «سبل الحفاظ على قوة الردع الأمريكية في شرق آسيا»، ليخدّم بذلك التطلعات الأمريكية الرسمية للتصعيد في الجزء الشرقي من العالم، وتحديداً على التخوم الصينية، كانت الحكومة الصينية مشغولة هي الأخرى في أعمال منتدى الحزام والطريق الذي جمع أكثر من 40 من قادة العالم يناقشون مشروع «الطريق والحزام» الذي من شأنه تحويل النطاق الأوراسي بأكمله، من خلال التعاون والاستثمار في البنى التحتية للنقل والطاقة والتكنولوجيا.

افتتاحية قاسيون 926: الآمنة و«التكاذب» الأمريكي التركي

يحتل خبر الإعلان عن التوافق الأمريكي التركي حول «منطقة آمنة» في الشمال الشرقي السوري، موقع الصدارة بين الأخبار التي يجري تدوالها حول الوضع السوري، ويذهب البعض بعيداً في قراءة وفهم هذا الإعلان ليصل به الأمر إلى محاولة إعادة رسم مجمل اللوحة السورية...

حرب الناقلات وصلت ذروتها؟

يبدو أن سيناريو «حرب الناقلات» التي أطلقها الأمريكيون والبريطانيون قد وصل أيضاً إلى «حافة الهاوية»، وأيضاً بلا أية نتائج لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

هندسة اجتماعية أم منطقة آمنة؟

اتسعت دائرة الحديث مجدداً عن المنطقة الآمنة في شمال شرق البلاد في إطار مشروع أمريكي – تركي ذي تسمية واحدة، جوهره إنّ كل طرف يبحث من خلاله عن ذريعة لشرعنة وجوده في هذه المنطقة من البلاد، ويبدو أن كليهما بحاجة إلى الآخر لتمرير مشروعه وتسويقه، وهو ما لم يحصل حتى الآن، بل إن المؤشرات والتصريحات والتسريبات تشير إلى عمق الخلاف بين الطرفين حول محتوى وشكل ما يسمى المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها، بما يؤدي إلى نسفها من الأساس.

بريطانيا: من حليفٍ إلى تابع أمريكي

أُعلنت في يوم الثلاثاء الـ23 من الشهر الجاري نتائج المرحلة الثانية والأخيرة من انتخاب حزب المحافظين في المملكة المتحدة، وفوز بوريس جونسون، وزير الخارجية وعمدة لندن السابق، ليحصل تلقائياً على الحق بأن يكون رئيس الوزراء الجديد للبلاد في حالة تحدث لأول مرة بتاريخ بريطانيا، أن يتغير فيها رئيس حكومة من خلال انتخابات حزبية داخلية.

العلاقات التركية-الغربية... و«أبغض الحلال!»

تحول الخلاف بين تركيا من جهة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي من جهة ثانية إلى عملية دائمة، يمكن تشبيهها بـ«الطلاق» الذي سيترتب عليه إعادة تنظيم العلاقة بين الطرفين، والنظر مجدداً بكل التموضعات السابقة، و«الاتفاق» على آليات فرط عقد الشراكة الإستراتيجية السابقة بينهما