_

عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

عودة القضية الفلسطينية إلى الواجهة وتلازم المهام

بعد صدور القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، يعود الحديث اليوم عبر الشاشات حول القضية الفلسطينية بمنطق جديد بالشكل قديم بالمضمون... فما الجديد شكلاً ومضموناً؟

أياً كان الهدف الأمريكي: فاشل!

استدعت الخطوة التي قام بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جملة من ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية، التي صبّ أغلبها في سياق التحليل القائل بأن إجراء ترامب هذا هو إجراء هجومي يرمي فعلياً إلى تثبيت وترسيخ «أمر واقع» في مدينة القدس بالقوة. غير أن موازين القوة ذاتها التي يجري الحديث عنها اليوم، تدفع للاعتقاد بأنه من الضروري إعادة تقييم هذا الانطباع الذي تعمل وسائل الإعلام على تثبيته لدى المتابع.

«التغيير والتحرير»: القدس لنا... الاحتلال إلى زوال

إن جبهة التغيير والتحرير، تدين قرار الإدارة الأمريكية الأخير بشأن مدينة القدس العربية الفلسطينية، وترى فيها أحد أوجه الوقاحة المعهودة للإدارات الأمريكية المتعاقبة، في دعم الكيان الصهيوني، مستغلة هشاشة البنى السياسية والاقتصادية القائمة التي كبلت الجماهير الشعبية، بالقمع والفساد، وغيبتها عن ساحة الفعل، وراحت تلهث وراء التسويات المذلة، مما يؤكد مرة أخرى أن معركة التغيير والتحرير واحدة، لا سيما وأن الافق ينفتح أمام الشعوب وقواها الثورية والديمقراطية في ظل التوازن الدولي الجديد، والتراجع المستمر للدور الامريكي، الذي لم يبقَ في جعبته إلا مثل هذه الحركات الاستعراضية، ولخوض معركتها النهائية، بما في ذلك المعركة ضد هذا الكيان ووجوده الشاذ.

القدس لنا رغم أنف الأمريكي!

خرج مستر ترامب يوم أمس، وبكل ما لديه من عنجهية وحماقة، ليعلن القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

مواجهات وإضراب عام في فلسطين

قالت الفصائل الفلسطينية العلمانية والإسلامية في بيانٍ مشترك، أمس الأربعاء 6/كانون الأول، إنها دعت إلى إضرابٍ عام ومسيرات احتجاجاً على الخطوة التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

طلبات لاجتماع عاجل لمجلس الأمن

طلبت 8 دول، مساء أمس الأربعاء، عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار بالقدس «عاصمة لإسرائيل».

واشنطن «تغطي» على تراجعها

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية التي تراكم الفشل تلو الفشل في العالم، مساء أمس الأربعاء، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس «عاصمة» لكيان العدو، وستنقل سفارتها إلى هناك.