_

عرض العناصر حسب علامة : إيران

افتتاحية قاسيون 932: أستانا تقود الحل دولياً! stars

عبّرت القمة الخامسة لرؤساء ثلاثي أستانا، والتي عقدت في أنقرة يوم الاثنين الماضي، عن مستوى جديد من التوافق البيني؛ مستوى دفع المتشددين، الناطقين في نهاية المطاف باسم المصالح الغربية، إلى توصيف العلاقة الثلاثية بأنها علاقة «تحالف»، وهي باتت كذلك فعلاً...

المخالب الأمريكية يقصها البديل الصيني

هناك توافق غريب ما بين النخب المنقسمة التي تسيّر السياسة الخارجية في واشنطن، بأنّ إيران ستأتي في نهاية المطاف لا مناص إلى الولايات المتحدة تبتغي إيجاد حلّ ما. يرى هذا التوافق بأنّ هذا الأمر حتمي الحدوث. ينظرون إلى إيران على أنّها تلعب بالوقت منتظرة قدوم إدارة جديدة، وبأنّ مسألة تقهقرهم وعودتهم من أجل عقد «صفقة» جديدة يرضون عنها لن تستغرق الكثير. هذا فقط برأيهم ما سيعيد إيران إلى الطاولة، وهم متأكدون من حدوث ذلك.

بقلم: ألاستير كروك
تعريب وإعداد: عروة درويش

هل خمدت نيران «الحرب» الإيرانية الأمريكية؟

كثر الحديث خلال الفترات الماضية عن احتمالية قيام «حرب» على إيران برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ما تبيّن عملياً أنّ كل ما جرى الحديث عنه لم يكن أكثر من فقاعة انتهت عندما خسرت واشنطن رهانها على قدرة حرب الناقلات من إحراز تضييق على إيران، بل كانت النتائج وخيمة جداً بالنسبة لها. اليوم وبعد سلسلة الإحباطات التي تلقّتها واشنطن في «حربها» ضد إيران، واستمرار الأخيرة في تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي، يعود الحديث عن إجراء مفاوضات بين الطرفين ليتصدّر المشهد، وتكثر حوله التصريحات والتساؤلات حول مستقبل الملف النووي بعده.

ما الذي يمكن توقعه من قمة أنقرة المقبلة؟

يجتمع رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا، (روسيا- تركيا- إيران)، يوم الاثنين 16 أيلول في أنقرة، لبحث المسألة السورية. على جدول الأعمال، وفقاً لتصريحات مسؤولين في هذه الدول، توجد قضايا اللجنة الدستورية وإدلب والشمال الشرقي.

بلاغ من منصة موسكو للمعارضة السورية stars

اطّلعت قيادة منصة موسكو للمعارضة السورية، من د. قدري جميل رئيس المنصة، على مجريات لقائه ظهر اليوم في موسكو مع السيد ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي.

تناقض التصريحات الأمريكية حول إيران... ليس براغماتية!

قد تبدو التصريحات الرسمية الأمريكية في إطارها اليومي منسجمة ومتسقة مع سياسات إستراتيجية واضحة المعالم بالنسبة للمصالح الأمريكية، ولكن بالنظر إليها في إطار زمني أوسع من اليومي وفي ملفات محددة، كيف يمكن أن تبدو مثل تلك التصريحات؟

إيران... خرق جديد تحققه «دول الأطراف»

استمر الملف النووي الإيراني بتصدر عناوين الصحف منذ عقود إلى اليوم، وبقيت الخلافات حول هذا الملف محافظة على سخونة المنطقة، ومهددة بما هو أسوأ دائماً. فيما يلي نمر على أهم مفاصل المشروع النووي الطموح لإيران منذ بداياته ووصولاً إلى اتفاق لوزان، الذي بدا أنه نقطة النهاية لموضوع «النووي الإيراني»، ولكن سرعان ما عاد الملف إلى الواجهة مع انسحاب ترامب من الاتفاق، حتى بات النقاش/الصراع حول هذا الملف أحد أدوات الانتقال إلى آفاق جديدة من العلاقات الدولية، بديلة عن تلك التي سادت حقبة الهيمنة الإمبريالية الأمريكية.

إيران والخليج... بوادر التهدئة؟

ما تزال آثارُ حرب الناقلات تفعلُ فعلها في تحفيز جملة من التغييرات على الصعيد الإقليمي، وعلى رأسها التطورات الأخيرة في رفع درجة علنية العلاقات بين جزء من دول الخليج وإيران، أو ما سُمّي بـ«التقارب الإيراني الخليجي».

أستانا 13... ما الذي تحقق؟

لم يعد مستغرباً، ولا جديداً، التسييس الواضح في التعاطي مع نتائج جولات أستانا؛ فأولئك المؤيدون للغرب، وبالأحرى التابعون له، يستبقون كل جولة من جولات أستانا بحملات «المقاطعة»، والدعوات إلى مقاطعة المسار، ووصفه– كالعادة- بأنه انحراف عن مسار جنيف، والتفاف على 2254... وإلخ. من ذلك الدعوة شبه الصريحة التي أطلقها رئيس هيئة التفاوض لوفد المعارضة ضمن أستانا لمقاطعة حضور المؤتمر بذريعة الحملة العسكرية على إدلب.

حرب الناقلات وصلت ذروتها؟

يبدو أن سيناريو «حرب الناقلات» التي أطلقها الأمريكيون والبريطانيون قد وصل أيضاً إلى «حافة الهاوية»، وأيضاً بلا أية نتائج لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.