_
روسيا تباشر تقليص قواتها في سورية وستبق متأهبة للعودة

روسيا تباشر تقليص قواتها في سورية وستبق متأهبة للعودة

أعلن قائد الأركان الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، عن بدء تقليص مجموعة القوات الروسية في سورية، مشيرا إلى أن حاملة الطائرات "أدميرال كوزنيتسوف" والطراد "بيتر فيليكي" والسفن المرافقة، ستكون أول من سيغادر.

وقال كورتوبولوف للصحفيين: "المهام التي وضعت امام مجموعة السفن الحاملة للطيران نفذت". 

واوضح كورتوبولوف أن "بواسطة الجهود المشتركة ووسائل الدفاع الجوي لمجموعة القوات الروسية العاملة في سورية وعلى اساس منظومات "اس 300" و"اس 400" تم تشكيل منظومة موحدة للدفاع الجوي، تغطي بشكل وثيق المواقع البرية والبحرية". 

وكان قائد الاركان الروسية، جنرال الجيش، فاليري غيراسيموف، اعلن اليوم عن بدء تقليص مجموعة القوات الروسية في سورية، مشيرا الى أن حاملة الطائرات "ادميرال كوزنيتسوف" والطراد "بيتر فيليكي" والسفن المرافقة أول من سيغادر. 

وقال غيراسيموف: "بما يتوافق مع قرار القائد الاعلى للقوات المسلحة فلاديمير بوتين، فان روسيا تبدأ بتقليص قواتها في سورية"، موضحا أن اول من سيغادر منطقة النزاع هي السفن حاملة الطائرات التابعة لاسطول الشمال في مقدمتها حاملة الطائرات "ادميرال كوزنيتسوف". 

واضاف غيراسيموف أنه "خلال شهرين قام طيارو البحرية الروسية بـ420 طلعة، بينها 117 ليلية. ودمروا 1252 موقعا للارهابيين".

من جانب آخر اعتبر الأميرال، فيتشيسلاف بوبوف، أن مجموعة السفن الحربية الروسية الحاملة للطائرات التي ستغادر شرق البحر المتوسط، ستبقى متأهبة للعودة المحتملة إلى الشاطئ السوري.

وقال الأميرال الذي قاد أسطول الشمال الروسي في 1999-2001، إن المجموعة ستعود إلى تلك المنطقة إذا حدث أي أمر يهدد حل الأزمة السورية أو التسوية السياسية هناك. 

وأشار في حديث له، يوم 6 يناير/ كانون الثاني،  إلى أن الظروف السائدة اليوم في سورية تسمح بعودة المجموعة البحرية الروسية إلى قواعدها.

وشدد الأميرال على أن الحديث لا يدور عن السحب الكامل للمجموعة العسكرية الروسية من سورية؛ بل عن تقليص جزئي لها، وذلك بعد تحقيق الهدف الأساسي لتواجدها. ونوه إلى أن القائد الأعلى رئيس الدولة، فلاديمير بوتين، هو من اتخذ هذا القرار.

وقال بوبوف الذي كان من أعضاء مجلس الاتحاد الروسي في الفترة من 2002 إلى 2011، إنه من السابق لأوانه الحديث عن إنجاز العملية العسكرية الروسية في سورية، أو عن انتهاء المشكلة السورية. مضيفا أن مرحلة العمليات العسكرية الأساسية انتهت، و تبقى مهمة تقديم الدعم العسكري للحكومة السورية الشرعية، مؤكدا أن العمل في مجال القضاء على الإرهابيين سيستمر.

وتجدر الإشارة إلى أن الطراد " أميرال كوزنتسوف" يحمل مقاتلات بحرية من طراز " ميغ-29" و"سو-33"، ومروحيات متعددة الوظائف، من طراز "كا-27" ومروحيات مراقبة إلكترونية من طراز "كا-31"، وتحمل السفينة كذلك مروحيات استطلاع ضاربة جديدة من طراز " كا-52 ك".

المصدر: وكالات

 

آخر تعديل على الجمعة, 06 كانون2/يناير 2017 16:49