«خريطة طريق» جزائرية لتسوية الأزمة الليبية

«خريطة طريق» جزائرية لتسوية الأزمة الليبية

نشرت صحيفة «الخبر» الجزائرية ما قالت إنها الملامح الأساسية لمبادرة الحوار الذي تستضيفه الجزائر بشأن الوضع في ليبيا.

 

وقد نقلت مواقع وصحف ليبية ما نشرته «الخبر» وتفاصيل المبادرة الجزائرية لحل الأزمة الليبية، التي أعدها خبراء لتكون بمثابة "خريطة طريق" لتسوية الأزمة التي تعاني منها ليبيا حتى الآن.

أما أبرز بنود المبادرة الجزائرية، التي قيل إنها حظيت بدعم غربي، قبل إطلاقها في إطار الحوار الليبي بالجزائر المتوقع نهاية الشهر الجاري، فهي، حضور جميع الأطراف باستثناء المتطرفين أو "المجموعات التي صنفت ضمن ’التنظيمات المسلحة المتطرفة‘".

كما تنص على إيجاد مجموعة عمل تابعة للأمم المتحدة يتم تكليفها بتحديد "قوائم قادة المجموعات المسلحة التي تشكل عائقاً أمام استتباب الأمن والاستقرار في ليبيا"، الأمر الذي من شأنه "ردع قادة آخرين ودفعهم إلى مراجعة مواقفهم ووقف مسلسل العنف".

وتتضمن المبادرة "خطوات ومقترحات يراد منها تسوية عملية للمشاكل القائمة في كل أنحاء ليبيا، مع التشديد على أن يكون الحوار شاملاً جامعاً".

وتنص المبادرة أيضاً على "تحديد آليات لتقديم الدعم والمساعدة الدولية لليبيا في مجال نزع السلاح وإلغاء حالة التجنيد لدى المجموعات المسلحة وإعادة الإدماج وإحداث إصلاحات لمصالح الأمن الليبية"، وذلك بهدف ترسيخ السلم وإعادة بناء هياكل الدولة الليبية.

كما تنص خريطة الطريق الجزائرية على توفير الدعم الدولي والاستشارات اللازمة لإعداد دستور ليبي جديد، بما يضمن تمثيل جميع الشرائح ومكونات الشعب الليبي في البنية السياسية الجديدة.

وثمة اقتراح بمنح القبائل دور استشاري خلال المرحلة الانتقالية المؤقتة لتقديم المشورة في عدد من المسائل الاجتماعية والسياسية إلى جانب تشجيع الحوار بين القبائل والأطراف الفاعلة على الساحة السياسية الليبية.

وأشارت المبادرة إلى ضرورة تشكيل قوة نظامية، رغم صعوبة المهمة خصوصاً مع سيطرة المجموعات المسلحة المختلفة القائمة والتي تقوم بدور مؤثر في الساحة العسكرية الليبية.