_

عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية العالمية

الرأسمالية فشلت... ماذا بعد؟ (1)

ها نحن بعد أقلّ من عقدين على بداية القرن الحادي والعشرين، ويبدو لنا واضحاً أنّ الرأسمالية قد فشلت كنظامٍ اجتماعي. فالعالم غارقٌ في الركود الاقتصادي وبرأس المال المالي، وأعظم معدلات اللامساواة في تاريخ البشري، وكلّ ذلك مصحوباً بالبطالة الهائلة وبالبطالة المقنعة وبالأعمال غير المستقرة، وبالفقر والجوع والمدخلات الضائعة والحياة المهدورة، وقد وصلنا إلى ما يسمونه في هذه المرحلة «دوّامة الموت» في البيئة الكوكبية.

جون بيلامي فوستر
تعريب وإعداد: عروة درويش

مجموعة العشرين: اعتراف رأسمالي بالفشل

جرت القمة العاشرة لمجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في 31 تشرين الثاني و1 كانون الأول لتنتهي بصدور بيانها الختامي وأهم ما ورد فيه: العمل على إصلاح منظمة التجارة العالمية، والتأكيد على استمرار العمل باتفاقية «باريس» للمناخ العالمي بصرف النظر عن انسحاب واشنطن منها.

الهيمنة الثقافية والخطاب المضلل... منتدى «دافوس» الاقتصادي نموذجاً

الهيمنة الثقافية، وهو التركيب الذي طوّره الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي، هو العملية التي تقوم فيها النخب، بالهيمنة على المجتمع عبر التلاعب الثقافي. ولينجحوا بذلك يظهرون رؤيتهم للعالم بأنّها نافعة بطبيعتها للجميع، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه كمنتج اجتماعي- ثقافي ينفع الطبقة الحاكمة.

العقل الخالص في بلاد العجائب الرأسمالية

تحاول الرأسمالية إبهارنا بمقولات تظهر المجهود الأيديولوجي لحرسها الفكري ولجوقة المردّدين، ولكن التّعمية التي كان يمكن القيام بها في بدايات الرأسمالية لم تعد ممكنة في مرحلة تعفّن النظام العالمي للرأسمالية.

تدمير قوة العمل وحدود الرأسمالية

كان الطرح حول تراجع الإمبريالية خلال السنوات الماضية(ولا زال عند البعض) يثير موجة من الهجوم تجاه من يطرحه، ولأن المعطيات الملموسة (بعد النظرية) تشير وتؤكد هذا التراجع، بات الطرح باعتراف الأغلبية ولو على مضض، وخصوصاً مَن هم أصحاب مقولة روسيا الإمبريالية (أي: كتجدد للإمبريالية في العالم وبالتالي نفي تراجعها) الذين لا حياة لمقولتهم عملياً في سياق السلوك والممارسة الروسية، وتحديداً في دعم الحلول السياسية (أي: معاداة الحروب كسلوك استعماري) والدفع تجاهها وحمايتها. 

المقالة الأخيرة: «خريف الرأسماليّة»

منذ ثلاثة عقود، يتميّز النظام القائم بالتمركز المفرط للسلطة في جميع أبعادها، المحليّة والعالميّة، الاقتصاديّة، السياسيّة والعسكريّة، الاجتماعيّة والثقافيّة. حولت- بضعة آلاف من الشركات العملاقة وبعض المئات من المؤسسات الماليّة، المرتبطة بتحالفات احتكاريّة- أنظمة الإنتاج الوطنيّة والمعولمة إلى مجرد مقاولين عاملين لحسابها. بذلك، صارت الأوليغارشيات الماليّة تستأثر بجزء متنامٍ من إنتاج العمل والشركة الذي بات ريعاً لصالحها الخاصّ.

الأزمة المالية آتية: فإما تعجيلها أو تأجيلها!

تصدر العديد من التحذيرات الحثيثة من أزمة مالية عالمية جديدة، ليس فقط من المستثمر الملياردير جورج سورس، ولكن أيضاً من اقتصاديين هامّين معتمدين من قبل بنك التسويات الدولية: أو بنك البنوك المركزية.


   

بصراحة شبح العمال يحوم فوق رؤوسهم

في كل عام وفي مثل هذا الوقت يبزغ يوم جديد على الطبقة العاملة في كل أصقاع المعمورة، مذكراً بنضالات العمال وصراعهم المرير مع الرأسمال العالمي من أجل حقهم بحياة كريمة في أوطانهم، وهذا ما لا يرغبه الرأسمال طواعية مما يعني، صداماً بين مصالح العمال ومصالح الرأسمال حيث أفضى ذاك الصدام وعلى مدار مئات السنين إلى تحقيق العمال الكثير من حقوقهم ومطالبهم المسلوبة، والتي يحاول رأس المال الهجوم عليها كلما سمحت الفرص له بذلك، مستخدماً في هجومه سياسة العصا والجزرة.

الصناعات الدوائية والرأسمالية المعاصرة... فليمت الناس ويستمرّ الربح!

بقيت الصناعات الدوائية على الدوام قريبة من رأس القائمة فيما يخصّ تحقيق الأرباح. وتقول الأسطورة: أنّ أساس هذا الربح هو إنتاج وبيع التطوير العلاجي الذي ولّدته الأبحاث، التي تقوم بها هذه الصناعات، لكنّ الحقيقة مختلفة عن ذلك بشكلٍ كلي. ففي واقع الأمر، لا تتجاوز نسبة ما يذهب إلى الأبحاث من الأموال التي تنفقها هذه الصناعات بعد الاقتطاعات الضريبية حوالي 1,3% من هذه الأموال.