_

عرض العناصر حسب علامة : مؤتمرات نقابية

المؤتمر الـ26 للنقابات للتذكير فقط

التقرير العام الذي قدم للمؤتمر الـ26 للاتحاد العام لنقابات العمال عام 2015 حوى في تقريره السياسي تحليلاً مهماً لما فعلته السياسات الليبرالية في الاقتصاد بشكل عام، وبالمستوى المعيشي لعموم الفقراء ومن ضمنهم الطبقة العاملة، وهذا التوصيف المقدم يعبر عن وعي الطبقة العاملة والحركة النقابية لتلك المخاطر العظيمة التي تعرضت لها البلاد والعباد، 

مواصفات أجهزة الوقاية الفردية

خلال المؤتمرات السنوية للنقابات واتحادات المحافظات التي عقدتها في الفترة الأخيرة، والتي طالب أعضاء هذه المؤتمرات بالعديد من القضايا الهامة والضرورية من الحقوق المفقودة المختلفة للعمال، والتي منها: شروط وأسس ووسائل الصحة والسلامة المهنية التي ضمنها لهم قانونا العمل وقانون التأمينات الاجتماعية واتفاقيات العمل العربية والدولية وقد كانت قاسيون قد تحدثت عنها في الأعداد السابقة

المؤتمرات النقابية انتهت.. كيف كانت؟

المؤتمرات النقابية أنهت أعمالها في معظم المحافظات، ولكن السؤال: ماهي حصيلة المؤتمرات من القرارات والتوصيات بما يلبي تلك المطالب المطروحة?

أخبار السويداء من مؤتمر عمالها

الصحة في محافظة السويداء ليست بخير، دوام الأطباء في مشفى السويداء من 9 لـ 11 صباحاً فقط، أيّ مريض يدخل المشفى بعد الساعة الثالثة ظهراً من يوم الخميس فلن يراه أيَّ طبيب تخصصي إلّا الساعة الثامنة صباحاً يوم الأحد، هذا ما قاله نقابي من عمال الصحة متوجهاً بالحديث لرئيس الاتحاد العام

نقابات دمشق أنهت مؤتمرها الختامي

أنهى اتحاد عمال دمشق مؤتمره السنوي الأخير لهذه الدورة النقابية الذي تزامن مع الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية، حيث استمر المؤتمر ما يقارب الخمس ساعات قدمت خلاله أكثر من 40 مداخلة على أعمال المؤتمر، وشملت معظم القطاعات الإنتاجية والخدمية.

ما العمل ؟ سؤال العمال الدائم

سيبدأ- مع نهاية انعقاد مؤتمرات اتحادات المحافظات ومؤتمرات الاتحادات المهنية- العد التنازلي تجاه التحضير للانتخابات النقابية للدورة الـ 27، والمفترض أن يتبلور موقف نقابي عام من القضايا التي طرحتها النقابات في مؤتمراتها، عبر نقاشها للتقارير النقابية، والتي كان أبرزها: واقع أجور الطبقة العاملة، ومستوى معيشتها، وعلاقتها بمستوى الأسعار، والتي لا يمكن وضع علاقة تناسبية بينهما، حيث الفارق شاسع وكبير، بسبب النمط المعتمد في شكل توزيع الثروة عبر السياسات الاقتصادية الليبرالية المعمول بها.

المؤتمر السنوي لنقابة المهند سين الزراعيين في اللاذقية تحت شعار: الاستثمار الأمثل للموارد الزراعية المتاحة.

أظهرت أحدث دراسة أجراها المكتب المركزي للإحصاء في سورية أن متوسط الإنفاق التقديري للأسرة السورية لعام 2018 بلغ 325 ألف ليرة شهرياً الدولار = 525 ليرة سورية،) ما يعني أن الفجوة بين الدخل والمتطلبات الحقيقية للإنفاق تزيد بنحو 8 أضعاف) يُذكر أن وسطي الأجور والرواتب في سورية يُقدر بما يتراوح بين 30- 40 ألف ليرة، في القطاع العام، بينما يزيد نسبياً في القطاع الخاص ليصل إلى نحو 65 ألف ليرة، حسب تقديرات بعض الباحثين. وتظهر تلك الأرقام حجم الفجوة بين الدخل والأسعار. 

ماذا بعد؟

المؤتمرات النقابية انتهت في المحافظات، وأعضاؤها الحاضرون أدلوا بدلوهم فيما يروه من قضايا وحقوق، إضافةً إلى واقع المعامل والشركات، وما تعانيه من مشاكل مختلفة تعيق إلى حد بعيد الإقلاع بالإنتاج وتجويده، وهذا مرتبط بدور الحكومة وتوجهاتها بخصوص الدعم المطلوب، والاستثمار في الشركات والمعامل من أجل الإقلاع الفعلي، وإذا ما تم فإنه سيكون مهماً على الموارد التي تحتاجها الحكومة، وعلى العمال من حيث حصولهم على حقوقهم ومطالبهم بما فيها تعويضاتهم

السويداء تُنهي مؤتمراتها النقابية

على هامش تغطية قاسيون لفعليات مؤتمر عمال الدولة والبلديات، التقت أحد النقابين الذي علق على سؤالنا: هل الحكومة بوارد تلبية مطالب العمال المكررة؟ وذلك بقصة طريفة تكثّف وتؤكد أن الحكومة رب عمل ولها مصالحها، وقاسيون تروي القصة كما جاءت على لسان النقابي الذي قال ساخراً: