_
الطبقة العاملة

الطبقة العاملة

إضراب عمّال النقل في الرباط

دخل عمال النقل في الرباط الذين يعملون لدى شركة «ألزا» للنقل العاملة بين الرباط وبعض المناطق منذ الخميس الماضي في إضراب عن العمل. ويعود سبب الإضراب إلى قيام الشركة في تخفيض رواتب العمّال الشهرية دون سابق علم أو إنذار، حيث تعمل الشركة على 58 خطاً في الرباط ويقدر عدد الركاب الذين تخدمهم الشركة بحوالي 60 مليون راكب سنوياً، وقال رئيس مجلس مدينة الرباط في تصريح صحافي: إن الإضراب جاء بشكل مفاجئ ولم يتم إخبار إدارة الشركة بشأنه مشيراً إلى أنه سيتم فتح قناة الحوار مع المسؤولين بشركة «ألزا» لتجميع كل المعطيات بشكل رسمي من أجل تدارس مطالب العمال، وتعليق هذا الإضراب في أقرب وقت ممكن.

تجمُّع احتجاجي من أجل الحريات النقابية

قرر الاتحاد المغربي للشغل بعد اجتماع لمكتب الاتحاد المحلي لنقابات العمال الذي عقد يوم الاثنين 9 كانون الاول 2019 في منطقة وادي زم أبي الجعد،  تنظيم تجمع احتجاجي ضد محاولات التضييق على الحريات النقابية ومحاولات السطو على المقرات النقابية للاتحاد المغربي للشغل وذلك يوم الأحد 15 كانون الاول2019 أمام مقرّ الاتحاد. وقد وُجِّهت الدعوة إلى كافة العمال والأعضاء في المكاتب النقابية للقطاعات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وعموم الفعاليات للتضامن مع الاتحاد المحلّي واستنكارها لما تتعرض فيها الحريات النقابية للتضييق في المنطقة وعلى المستوى الوطني للمشاركة المكثفة في هذه المحطة النضالية.

عمال شركة كوماباتي فيركومار يصعدون نضالهم

قرر عمال شركة كوماباتي فيركومار- خلال جمعٍ عام عقدوه في المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل يوم 1 كانون الأول 2019 القيام بالعديد من الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن حقوقهم المهضومة، بما فيها الإضراب والوقفات الاحتجاجية والمسيرات والاعتصام، وذلك للاحتجاج على عدم صرف مستحقات العمال ومنها أجورهم. وتشريد ما يزيد عن 40 عائلة. إن العمّال إذ يحملون مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية والمعنوية للعمال وأسرهم إلى المُشغل وإلى السلطات المعنية الساهرة على تطبيق وفرض احترام مدونة الشغل والتشريعات والقوانين الوطنية التي تضمن حقوق الأُجراء. كما يدعون جميع مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل إلى التعبير عن تضامنهم ومساندتهم لنضالهم العادل.

تواصل الإضرابات في فرنسا

تتواصل التعبئة للإضرابات في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد الذي تتبناه الحكومة. حيث يزعم رئيس الوزراء أن «الجميع سيكون رابحاً» بفضل هذا الإصلاح، وقد توسع الحراك النقابي وتعززت الدعوات لإطالة أمد الحراك وتواصل حركة النقل في عدة مدن فرنسية هذا الإضراب، ودخلت التعبئة في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد الذي ترفضه بشدة جميع النقابات في معظم المدن الكبرى في البلاد أسبوعها الثاني. ومن المتوقع أن يتوسّع نطاقها. هذا وقد توسّع الحراك النقابي بعد أن كُشفت تفاصيل المشروع الذي يرفع سن التقاعد إلى 64 عاماً، حيث سيتم إلغاء الأنظمة الخاصة بالنسبة للعاملين في القطاع العام والأنظمة الخاصة التي تحدد سن التقاعد عند 52 عاماً، وإن الإصلاح سيُطبق على المولودين عام 1985 وما بعده.

معلومات إضافية

العدد رقم:
944
آخر تعديل على الأربعاء, 18 كانون1/ديسمبر 2019 13:52