_
قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تقييد حركة الأموال.. اتجاه قادم في أمريكا!

 

الحرب التجارية لن تهدأ بالمفاوضات بل ستتصاعد، فهي تعبير عن سياسة الانكفاء الحمائية الغربية، الاتجاه الموضوعي المتبنى بقوة من أحد أطراف المركز الغربي ممثلاً بترامب... ليرتد عن العولمة، وعن شعارات (الحرية الاقتصادية) التي فرضتها الولايات المتحدة تاريخياً وفي المرحلة النيوليبرالية، حرية حركة: البضائع والأموال وجزئياً الأشخاص، إذ ستشتد القيود الغربية حولها جميعاً.

إن كان تقييد حركة الهجرة وتقييد حركة البضائع واضحاً اليوم، فإن تقييد حركة الأموال يظهر تدريجياً. في العقد الأخير من القرن الماضي أصبح تحرير حركة رؤوس الأموال وتدفقها عبر الحدود نقطة التركيز الرئيسة للاقتصاد المعولم، وهذا يتغير اليوم.

«الأزمة السورية الجذور والآفاق» في معرض الكتاب

افتتحت الدورة الجديدة الـ 31 لمعرض الكتاب الدولي في مكتبة الأسد بتاريخ 12 أيلول، وتشارك في المعرض الذي يستمر حتى 22 أيلول العديد من دور النشر المحلية والعربية والعالمية.

كانوا وكنا

عرفت مدينة النبك تاريخاً وطنياً منذ الثورة السورية الكبرى،

 

أخبار ثقافية

1500 كلمة تيبتية

أضيفت أكثر من 1500 كلمة وتعبير جديد إلى اللغة التيبتية منذ عام 2018، حسبما ذكرت سلطات من منطقة التيبت ذاتية الحكم في جنوب غربي الصين. وتشمل القائمة التعبيرات المستخدمة بشكل متكرر في السياسة والمالية والإنترنت، بالإضافة إلى أكثر من 500 مصطلح يتعلق بالطاقة الكهربائية و150 مصطلحاً إضافياً لمصطلحات الأوبرا التيبتية والرقصات التيبتية التقليدية، وفقاً للّجنة الإقليمية لتوحيد ترجمة اللغة التيبتية. حالياً، تم نشر القائمة للجمهور بطرق مختلفة، مثل النشرات والقواميس المصغرة والمواقع الإلكترونية والصحف والمجلات. ومن أشهر الإشارات التيبتية التي انتشرت في العالم هي إشارة القلب بأصابع اليدين.

خوسيه ساراماغو: رماد تحت شجرة الزيتون

خوسيه ساراماغو هو أديب وصحفي برتغالي ولد عام 1922 لعائلة من فقراء المزارعين. بدأ حياته كصانع أقفال ثم صحافيٍّ ومترجمٍ. أصدر روايته الأولى «أرض الخطيئة» عام 1947 ليتوقف عن الكتابة ما يقرب العشرين عاماً. كان من المشككين في الرواية الرسمية لأحداث 11 أيلول 2001، وعضواً في الحزب الشيوعي منذ 1950.

المخالب الأمريكية يقصها البديل الصيني

هناك توافق غريب ما بين النخب المنقسمة التي تسيّر السياسة الخارجية في واشنطن، بأنّ إيران ستأتي في نهاية المطاف لا مناص إلى الولايات المتحدة تبتغي إيجاد حلّ ما. يرى هذا التوافق بأنّ هذا الأمر حتمي الحدوث. ينظرون إلى إيران على أنّها تلعب بالوقت منتظرة قدوم إدارة جديدة، وبأنّ مسألة تقهقرهم وعودتهم من أجل عقد «صفقة» جديدة يرضون عنها لن تستغرق الكثير. هذا فقط برأيهم ما سيعيد إيران إلى الطاولة، وهم متأكدون من حدوث ذلك.

بقلم: ألاستير كروك
تعريب وإعداد: عروة درويش

هل خمدت نيران «الحرب» الإيرانية الأمريكية؟

كثر الحديث خلال الفترات الماضية عن احتمالية قيام «حرب» على إيران برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ما تبيّن عملياً أنّ كل ما جرى الحديث عنه لم يكن أكثر من فقاعة انتهت عندما خسرت واشنطن رهانها على قدرة حرب الناقلات من إحراز تضييق على إيران، بل كانت النتائج وخيمة جداً بالنسبة لها. اليوم وبعد سلسلة الإحباطات التي تلقّتها واشنطن في «حربها» ضد إيران، واستمرار الأخيرة في تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي، يعود الحديث عن إجراء مفاوضات بين الطرفين ليتصدّر المشهد، وتكثر حوله التصريحات والتساؤلات حول مستقبل الملف النووي بعده.

أفغانستان: أول انسحاب أمريكي جدي

يبحث مسؤولون أمريكيون خطة سحب 5000 جندي وإغلاق 5 قواعد في أفغانستان خلال 135 يوماً. وتؤثر التناقضات الداخلية في الولايات المتحدة- وتخبطها عالمياً- في تسريع أول انسحاب أمريكي جدي من بعض القواعد التي تحتلها في العالم ولن يكون ذلك آخر انسحاب.

الرأسمالية تأكل نفسها

تتفاقم تناقضات الأزمة الرأسمالية في تفاعلاتها بشكلٍ متسارع، وتُلقي بآثارها أولاً في الدول الكبرى الرئيسة، حيث التمركز الأعلى، كالولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي بما فيه بريطانيا تحديداً، مُنتجة بذلك أزمات مختلفة سياسية واجتماعية.