_

عرض العناصر حسب علامة : طلاب الجامعات

الجامعات الخاصة واستغلال الطلاب المتزايد

بسبب سني الحرب والأوضاع الأمنية، انتقل مركز تجمّع منطقة غباغب للجامعات الخاصة إلى دمشق في مناطق متفرقة لعددٍ من السنين منذ 2012، أما الآن، وبعد انتهاء الحرب في قسم كبير من البلاد، وتحديداً في تلك المنطقة، بدأت كليات هذه الجامعات بالعودة إلى مناطقها الأساسية تباعاً منذ بداية الفصل الأول الدراسي من هذا العام، ويعود معها استثمارها الجائر للطلاب عبر مختلف الأدوات.

شكوى مُحقّة تنتظر الحل

تزايدت شكاوى حملة الدكتوراه خلال الفترة الأخيرة، وذلك على أرضية الحديث عن مسابقات تعيين أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات السورية ومقدماتها وتداعياتها.

حلب.. وأصبح التعليم الحكومي حلماً

مع صدور نتائج امتحان القبول في كلية الفنون الجميلة– جامعة حلب، ثارت زوبعة من الأسئلة والاحتجاجات حولها، حيث نجح من أصل 450 طالباً تقريباً 27 طالباً فقط، أي بنسبة 6%، هذه النسبة غير المفهومة خاصة لدى مقارنتها مع نسب النجاح في باقي كليات الفنون في الجامعات الأخرى، وخاصة جامعة دمشق التي قبلت نسبة 90% من المتقدمين.

كانوا وكنا

خاضت الحركة الطلابية السورية نضالها الوطني ضد الاستعمار الفرنسي منذ عشرينات القرن الماضي حتى الجلاء

طلاب الجامعات عمال مُستغلون

ليس مستغرباً زيادة نسبة الطلاب الجامعين المنتشرين في سوق العمل وفي جميع القطاعات، فهذه الظاهرة أصبحت شائعة إن لم نقل عامة، وإن اختلفت أسباب لجوء الجامعيين إلى العمل إلّا أنها تبقى من منشأ اقتصادي ومعيشي واحد، وإن اختلفت ظروف العمل وفق القطاعات التي يعملون فيها أيضاً، فإنها تتشابه بمدى قساوتها وضغطها على الطلاب الجامعين المرغمين على تحمل عبء الجانبين معاً.

الامتحان الوطني الموحد.. من الترقيع إلى المراوحة في المكان

مضت سنوات على فرض الامتحان الوطني الموحد للكليات الطبية وبعض الهندسات وغيرها من الكليات كشرط للتخرج، وبرغم مرور هذه السنوات ما زالت معاناة الطلاب على حالها من أجل تجاوز هذه العقبة التي فرضت عليهم تحت مسميات وذرائع مختلفة، مؤخرة دخولهم إلى سوق العمل بحسب اختصاص كل منهم، وعقبة في وجه طموحهم المشروع على مستوى استكمال تحصيلهم العلمي.

جامعة البعث.. قرار ارتجالي جديد!

خبر حديث متداول يتناول أوضاع بعض طلاب السنة الرابعة في جامعة البعث الذين اتُخذ قرار بنقلهم إلى جامعة حماة دون إخبارهم بذلك

الجامعيون.. امتحانات وتمنيات

شارفت امتحانات الفصل الثاني الجامعية على نهايتها، وقد بدأت بعض الكليات بالإعلان عن نتائج بعض موادها تباعاً فيما لم تعلن كليات أخرى، ببعض أقسامها، نتيجة أية مادة حتى تاريخه، في تأخر أصبح حالة اعتيادية بالنسبة للطلاب، بالرغم من عدم وضوح مسبباتها، خاصة وأن غالبية المواد مؤتمتة.

طلاب.. وهموم «هَمَكيّة»!

لا بدَّ أن الجميع يعلم ولو القليل عن كلية «الهَمَك», أو سمع من هنا أو هناك أنها تعتبر مقبرة الكليات، أو مقبرة الهندسات بالحد الأدنى، وبأن الحاصلين على الشهادة الثانوية حديثاً يحاولون الابتعاد عن اختيار كلية «الهَمَك»، كأحد خيارات المفاضلة، حيث يعلم هؤلاء أنها من أصعب الكليات، في جامعة دمشق على الأقل، وأنهم سوف تطول بهم السنوات الدراسية بمجرد دخولهم إليها! ولكن لماذا «الهَمَك» دوناً عن بقية الكليات؟.

الرقة.. تسوية أوضاع الجامعيين مطلب

توجه بعض طلاب جامعة الفرات من أبناء مدينة الرقة إلى «قاسيون» لمساندتهم في مطلبهم المحق، حول مناشدة وزارة التعليم العالي، من أجل إصدار قرار جديد يقضي بتسوية وضعهم من أجل استكمال دراستهم الجامعية.