_

عرض العناصر حسب علامة : ستالين

عن حيلة: شطب «الخطأ» من التاريخ!

من أدوات الفكر الرجعي تشويه التجارب الاشتراكية وفكرها الماركسي، وأهمها «ثورة أكتوبر العظمى». وتمرّ هذه المحاولة بمراحل تتموّه بمظاهر عدة، وتتبُّعها اليوم يُعيد كشف قواعدها التاريخية، مظهراً الحجج السابقة بشكل جديد.

اللغة الوطنية بين الهيمنة والتغيير

كتب أولى مخطوطاته السرية من زنازين السجون الإيطالية، وعمل الثاني من مكتبه في الاتحاد السوفييتي، وكان ما كتبه غرامشي حول اللغة في كراسات السجن 1926-1937، وما نشره ستالين حول علم اللغة في جريدة البرافدا 1950...

الصين تدافع عن ستالين

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيتشكين، في صحيفة «كوريير» للصناعات العسكرية، حول إفشال الصين محاولة إدانة جوزيف ستالين في الأمم المتحدة.

نبوءة ستالين!

في الذكرى 140 لميلاد جوزيف ستالين (18 كانون الأول 1878) ننشر مقتطفات من إحدى مذكّرات الوزيرة والسفيرة السوفييتية ألكسندرا كولونتاي، والتي احتوت على تدوينها لمحادثة مهمّة جرت معه (نوفمبر، 1939)، مأخوذة من مذكراتها، المحفوظة في وزارة الشؤون الخارجية للاتحاد الروسي، والتي استنسخها المؤرخ م. آي. تروشه. ونشرت في عدة دوريات سابقاً.

«المثقف الموسوعي»..ممكن اليوم!

هل يمكننا الحديث اليوم عن أشخاص موسوعيين يطورون قضايا الفكر والعلم والثقافة؟ في ظل الانهيار الشامل للفردانية الليبرالية الرأسمالية وصعود العمل الجماعي محل العمل الفردي؟

السينما السوفييتية في بريطانيا اليوم

ماهي آخر أخبار الصراع الثقافي على الجبهة السينمائية في العالم؟ لا شك أن الأخبار كثيفة مع ضخامة الإنتاج. ومن بينها خبر واحد ينطبق عليه المثلان الشعبيان التاليان: «من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، وانقلبت السفينة على الملاح»!

(معجزة التصنيع الستالينية)

تجري مراجعة جادة في روسيا لمرحلة قيادة ستالين للاتحاد السوفييتي، وتعاد قراءتها والنظر إليها من خارج منظار الدعاية الغربية العالمية الموجهة ضد القائد السوفييتي الهام.


القديس والذئب ماتا في الليلة ذاتها!

نقترب من الذكرى الـ 100 لثورة أكتوبر الاشتراكية، تلك الثورة التي لا تعني 1917 فقط، بل تعني بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفييتي، النصر على الفاشية 1945، ونضال الشعوب ضد الإمبريالية.

الماركسية وعلم اللغة

قامت في الاتحاد السوفييتي في العام 1950، مناقشة واسعة، افتتحتها «البرافدا» على صفحاتها حول مسائل علم اللغة. وقد نشرت البرافدا في عددها الصادر في 20 حزيران 1950، مقالاً ليوسف ستالين، يعرض فيه بأسلوبه الدقيق الواضح، وجهة النظر الماركسية في علم اللغة. وفي مقاطع منها يقول:

بعض دروس انهيار الاتحاد السوفيتي نجحت الإصلاحات وانهار الاتحاد السوفيتي تحت غطاء التوجه لاقتصاد السوق

 - إنّ أحد أهم نقاط الضعف في المنظومة السوفيتية كان عدم الانسجام الكبير بين السلطة والملكية. لقد امتلك الناس الذين قادوا الاتحاد السوفيتي، في واقع الحال، سلطة كبيرة، بل مطلقة عملياً، أداروا وتصرفوا بخيرات بلادنا، لكنّهم لم يملكوا هذه الخيرات بأنفسهم، بل إنّهم لم يحوزوا على الملكية الخاصة. لقد كان مستوى حياة قادة البلاد (في المعنى الواسع لهذه الكلمة) أعلى من مستوى حياة بقية أبناء الشعب، لكنّه أدنى بكثير من مستوى حياة قادة البلدان الأجنبية. لم تكن سيارة "الفولغا" السوداء بمستوى «المرسيدس». ولم يعادل البيت الصيفي في ضواحي موسكو الفيلا في جزر المحيط. كما أنّ أعضاء النخبة الحزبية استخدموا البيوت الصيفية وبيوت الراحة، والطائرات، والسيارات، وغيرها، طالما كانوا يمارسون مهامهم في المناصب العليا.