_

عرض العناصر حسب علامة : حزب الإرادة الشعبية

د.جميل: متشددو الطرفين على قارعة الطريق قريباً

أجرى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د.قدري جميل، اليوم الأربعاء 8/8/2018، مؤتمراً صحفياً في مقر نادي الشرق التابع لوكالة نوفوستي في موسكو، عبّر فيه عن القناعة التامة لدى منصة موسكو بأن المتشددين في طرفي الصراع في سورية يضعفون ويُعزلون، وسيصبحون على قارعة الطريق قريباً.

جميل: نعمل على تشكيل قائمة الخمسين واسعة التمثيل

قال رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د.قدري جميل، في حديث لراديو «روزنة»، إن القوائم المتعلقة باللجنة الدستورية والتي ستقدم إلى ديمستورا هي ليست قوائم لجنة دستورية، وإنما هي قوائم مرشحين للاختيار منهم كأعضاء للجنة الدستورية لاحقاً، وأضاف: «بمعنى أن الحكومة السورية قدمت خمسين اسم، وهنالك خمسين اسم يجب أن تقدمهم المعارضة، وهنالك خمسين اسم من المجتمع المدني وهؤلاء (أي المجموعة الأخيرة)، سيشارك ديمستورا بوضع أسمائهم».

«مجنون يحكي»: أعراض انهيار شامل!

كانت قد مضت سنوات قليلة على انهيار الاتحاد السوفييتي عندما شخّص الشيوعيون السوريون، وفي مقدمتهم رفاقٌ كانوا نواة ما غدا لاحقاً تيار قاسيون، واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، ثم حزب الإرادة الشعبية؛ شخصوا أزمة عميقة وشاملة للرأسمالية وتنبؤوا بانفجار قريب لتلك الأزمة.

في تفسير حمّى «البحث عن بديل لـ2254»!

أتابع في هذه المادة النقاش المفتوح مع المثقف المحترم، الأستاذ فؤاد شربجي، وآخر فصوله مادةٌ للدكتور شربجي نشرت اليوم الخميس 17 أيار بعنوان: «نقاش مستمر مع قطب معارض: كل البدائل متاحة من أجل سورية».

بيان: العدوان فاشل.. والتوازن الدولي الجديد يتعزز

بعد أسبوع من التهديد والوعيد، وإطلاق التصريحات النارية، قامت قوى «العدوان الثلاثي الجديد» بشن غارات على مواقع عسكرية ومدنية سورية، صباح اليوم السبت الواقع في 14\4\2018، وبالتزامن مع بدء بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لعملها.

«الإصلاح الدستوري» فرصة جديدة

 ما لاشك فيه أن دستور أي بلد هو مسألة سيادية، و من نافل القول، أنه كان من الأفضل ألا تصل الأزمة إلى ما وصلت إليه، وتخرج من أيدي السوريين، ولكن وبعد أن كان ما كان، وعجز السوريون عن حل أزمتهم بأنفسهم، بسبب سيادة منطق «الحسم والاسقاط» غير الواقعيين، و بعد أن أصبح تدويل الأزمة أمراً واقعاً، فإن قيام المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة، بدور الميسر لعملية سياسية توافقية، بات أمراً لا غنى عنه، بالنسبة لكل من يريد الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السورية، واستعادة السوريين لقرارهم.