_

عرض العناصر حسب علامة : سورية

افتتاحية قاسيون 883: التسويف... أقصى الطموح الأمريكي

يسير اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح في إدلب ضمن آجاله الزمنية، ويُعيد الروس تأكيدهم على أن الوضع مؤقت، وإنهاء الإرهاب في إدلب سيتم. فالأمريكيون وبعد S300، وصعوبة فك التوافق الروسي- التركي، لا يعولون كثيراً على العرقلة في إدلب. ويستمرون بتفخيخ الملفات الأخرى على طريق التسوية السياسية للأزمة، ويمكن أن نقرأ سلوك الأمريكيين الحالي بالتالي:

وزير الدفاع الروسي لبوتين : "إس-300" باتت بيد الجيش السوري وجاهزة للاستخدام

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ رئيس الدولة فلاديمير بوتين بأن روسيا سلمت المنظومات الصاروخية للدفاع الجوي "إس-300" إلى سورية.

افتتاحية قاسيون 881: نهاية عصر الإملاء والاعتداء

لم يعد خافياً على أحد ما أظهرته الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة من تمظهر صريح لتغير توازن القوى الدولي، ما عبرت عنه جملة سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي: «لا يمكن تسوية قضايا العصر العديدة إلا على أساس التكافؤ والاحترام المتبادل. أما الإملاءات والإجبار التي تميز بهما عهد الاستعمار... فيجب أن يبقيا في مزبلة التاريخ».

الممثل الأمريكي الخاص إلى سورية: بقاءنا لا يعني بالضرورة «قوات على الأرض»

«لن تقوم القوات الأمريكية بإجبار القوات الإيرانية على الخروج من سوريا» هذا ما صرح به الممثل الأمريكي الخاص بشؤون سورية جيمس جيفري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 27-9-2018.

بوتين لنتنياهو: تصرفات الطيران الإسرائيلي السبب الرئيسي لمأساة الطائرة الروسية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو أن موسكو تنطلق من أن تصرفات الطيران "الإسرائيلي" السبب الرئيسي لمأساة طائرة "إيل 20" الروسية.

افتتاحية قاسيون 880: خطوة ناجحة للسلام..خطوة فاشلة للحرب

شهد الأسبوع الماضي حدثين هامين. الأول: هو توقيع إتفاق إدلب من قبل روسيا وتركيا استناداً لصيغة أستانا في مدينة سوتشي.
والحدث الثاني: هو العدوان الصهيوني على أهداف في محافظة اللاذقية. أدت فيما أدت إليه ولسقوط طائرة استطلاع روسية ومقتل 15 عسكرياً روسياً كانوا على متنها.

عندما يفقد المأزوم صوابه!

حقق الاتفاق العسكري «الروسي – التركي» حول الوضع في إدلب، جملة أهداف دفعة واحدة، فهو من جهة، لجم جبهة النصرة الإرهابية، ومن جهة أخرى منع حدوث كارثة إنسانية للمدنيين، وعمق عمليات الفرز بين المسلحين، وبالتالي قطع هذا الاتفاق الطريق على محاولات قوى الحرب الغربية بخلط الأوراق من جديد في ظل التلويح بالتدخل العسكري، بذريعة مفترضة عن استخدام الكيماوي، مما يعني في المحصلة مدّ الجهود الرامية إلى تشكيل اللجنة الدستورية بزخم جديد، فلم يبق لدى قوى الحرب سوى تدخل الكيان الصهيوني من جديد وقصف مواقع سورية.