_

عرض العناصر حسب علامة : روسيا

افتتاحية قاسيون 880: خطوة ناجحة للسلام..خطوة فاشلة للحرب

شهد الأسبوع الماضي حدثين هامين. الأول: هو توقيع إتفاق إدلب من قبل روسيا وتركيا استناداً لصيغة أستانا في مدينة سوتشي.
والحدث الثاني: هو العدوان الصهيوني على أهداف في محافظة اللاذقية. أدت فيما أدت إليه ولسقوط طائرة استطلاع روسية ومقتل 15 عسكرياً روسياً كانوا على متنها.

الخارجية الصينية تستدعي السفير الأمريكي

استدعت الخارجية الصينية السفير الأمريكي في بكين احتجاجا على العقوبات الأمريكية ضد هيئة عسكرية صينية بسبب عقدها صفقة لشراء أسلحة روسية.

بوتين يمتنع عن استقبال قائد سلاح الجو "الإسرائيلي"

أعلن المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا ينوي استقبال قائد سلاح الجو في جيش الاحتلال الإسرائيلي عميكام نوركين الذي وصل موسكو على رأس وفد عسكري.

عندما يفقد المأزوم صوابه!

حقق الاتفاق العسكري «الروسي – التركي» حول الوضع في إدلب، جملة أهداف دفعة واحدة، فهو من جهة، لجم جبهة النصرة الإرهابية، ومن جهة أخرى منع حدوث كارثة إنسانية للمدنيين، وعمق عمليات الفرز بين المسلحين، وبالتالي قطع هذا الاتفاق الطريق على محاولات قوى الحرب الغربية بخلط الأوراق من جديد في ظل التلويح بالتدخل العسكري، بذريعة مفترضة عن استخدام الكيماوي، مما يعني في المحصلة مدّ الجهود الرامية إلى تشكيل اللجنة الدستورية بزخم جديد، فلم يبق لدى قوى الحرب سوى تدخل الكيان الصهيوني من جديد وقصف مواقع سورية.

 بوتين: موقفنا عبّر عنه تصريح وزارة الدفاع

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أول تعليق له عقب حادث «إيل-20» قبالة الساحل السوري، أن روسيا ستتخذ إجراءات سيلاحظها الجميع لتعزيز أمن جنودها في سورية

افتتاحية العدد 879: تصفية النصرة وحماية المدنيين

تستمر وتتوسع الحملة الدعائية، المتعلقة بالتحضيرات الجارية لإعادة ادلب الى سلطة الدولة، تحت عنوان الحرص على المدنيين، وبات من الواضح إن هذه الحملة التي تشارك فيها كل قوى الإعاقة من الولايات المتحدة إلى حلفائها الإقليميين، إلى بعض قوى المعارضة السورية تهدف إلى منع الإجهاز على جبهة النصرة الإرهابية، الأمر الذي يعني استمرار الوضع الشاذ في إدلب، بما يسمح ببقاء سورية رهينة بيد الدول الغربية، وحلولهم الملغومة، ومشاريعهم في إعادة الإعمار، وصولاً إلى محاولة تثبيت الوضع الراهن بما يؤدي إلى التقسيم والتفتيت، وبما يمنع الاستفادة من المقدمات التي وفرها مسار أستانا للذهاب إلى الحل السياسي.