_

ريف دمشق: «التعفيش» وسيلة للتعبير عن النصر

في المناطق التي تدور فيها رحى الحرب في ريف دمشق، يزدهر «التعفيش» ويكثر «المعفّشون». والمعنى الحرفي لكلمة «تعفيش» هو تحميل العفش؛ إلا أنها في اللهجات الدارجة في دمشق وريفها تدلّ على السرقة؛ وتقابلها كلمة «تشويل» في المناطق الشمالية والوسطى. يشمل…

شركات النقل الخاصة تتقاضى أضعاف التسعيرة.. و«وحماية المستهلك» تطالب بالحسم لمصلحة المواطن

كشف رئيس جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها عدنان دخاخني لـ«الوطن» عن حملة اتصالات ومراسلات واسعة قامت وتقوم بها الجمعية مع عدد من الجهات المعنية بهدف التوصل إلى حل للمشكلة التي يواجهها المواطنون عموماً والركاب منهم خصوصاً بسبب تقاضي وسائط النقل…

المستحقات الكبرى.. هل مرفأ طرطوس جاهز..!

تشتد المستحقات الاقتصادية الكبرى اليوم، وتقف قريبة من الاقتصاد السوري مهام إعادة الإعمار والبناء وعودة النشاط الاقتصادي، بينما يزداد الوهن الاقتصادي وضوحاً في مواجهتها، وتحديداً في المرافق العامة عالية الأهمية، التي استمرت بتزويد الدولة بالموارد ولكنها أيضاً استمرت -بل وازداد-…

على وقع نتائج السياسات الليبرالية والأزمة: معامل مهددة بالتوقف والخروج من السوق المحلية

تعد صناعة الجوارب في سورية من الصناعات الوطنية الهامة، شأنها شأن الصناعات النسيجية الأخرى، التي تعتبر من أعرق الصناعات وأهما لما تحمله من خواص عديدة ومطلقة، وتتركز صناعة الجوارب في دمشق وريفها وهي تغطي كامل الطلب المحلي.

بوثيقة رسمية.. فقدان مليوني عامل فرص عملهم

يبدو أن ما كان يتوقعه ويتمناه العمال في القطاعين العام والخاص مع القائمين والعاملين في الصناعة السورية بجميع قطاعاتها، بأن يكون العام 2013 نهاية مأساة هذا القطاع الصناعي الذي كان عماد الاقتصاد الوطني خلال العقود الماضية، لكن الأماني لم تتحقق،…

الحكومة السورية تدعو الشركات الصينية إلى المساهمة بمرحلة إعادة إعمار

بحث رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي مع وفد شركة كانسي الصينية، الخميس 23/1/2014، الاتفاقيات الإطارية الموقعة مع عدة جهات حكومية وخاصة في مجال إنشاء وتوسعة محطات توليد الطاقة الكهربائية وتطوير معمل إطارات حماة وإمكانية البدء بإنشاء 12 ألف وحدة سكنية…

فلاحو الغاب.. هل تنقذهم «المساعدات» الجزئية؟

للسنة الثانية على التوالي تقوم منظمة الأغذية والزراعة «فاو» التابعة للأمم المتحدة بتقديم مساعدات جزئية على شكل بذار من قمح وشعير لبعض الفلاحين المتضررين في منطقة الغاب نتيجة عمليات المسلحين التي لا تمكنهم من جني محاصيلهم أو إتلافها.