_

عرض العناصر حسب علامة : غلاء المعيشة

311 ألف ليرة شهرياً للمرة الأولى تنخفض تكاليف المعيشة..

انتصف العام 2017 وحملت هذه الشهور الثلاثة معها تغيرات إيجابية، فللمرة الأولى مؤشر تكاليف المعيشة وفق تقديرات قاسيون ينخفض، وقد حصل سابقاً أن انخفضت تكاليف بعض المكونات بنسب طفيفة، ولكنها المرة الأولى التي يسجل فيها مكون الغذاء ذو الخط الصاعد دائماً خلال الأزمة.. انخفاضاً ولو طفيفاً، بنسبة لا تتعدى - 1.8%!

المرصد العمالي يقلل تكاليف المعيشة؟!

قدم المرصد العمالي للدراسات والبحوث مذكرة إلى رئاسة الحكومة توصّف الوضع المعيشي للأسرة السورية، المذكرة التي تعتبر باكورة أعمال المرصد، تضمنت أيضاً اقتراحات لحلول على المستوى الإسعافي والمستوى القصير والمتوسط الأجل.

الطبقية وأشياء أخرى تتحكم بعودة الأهالي لبعض البلدات!

مع مطلع شهر أيار تم الإعلان عن عودة 20 ألف مدني إلى بلدات مضايا وبقين والزبداني، بعد خروج المسلحين من المنطقة، حسب بعض وسائل الإعلام، حيث فتحت الطرق التي تربط هذه البلدات مع العاصمة أمام حركة المواطنين، كما تم الإعلان عن بدء أعمال الورشات الفنية والخدمية، من أجل تسهيل عملية الدخول والخروج في هذه البلدات، اعتباراً من إزالة الحواجز والسواتر الترابية، مروراً بالخدمات العامة، وصولاً لزراعة الأزهار والأشجار، حسب التصريحات الرسمية المعلنة.

ضريبة حرب وأشياء أخرى!

لم يسلم  «أبو عمار» من تداعيات الحرب والأزمة، وهو شاب ثلاثيني لأب متوفى، أنهى دراسته الثانوية، ولم يستكمل نيل شهادتها.

بدخل أقل من 242 ألف ليرة.. الأسرة فقيرة بالمطلق

خط الفقر المطلق: هو المستوى المطلوب من الدخل بالحد الأدنى لتأمين الحاجات الخمس الأساسية التي حددها البنك الدولي وهي: الغذاء والشرب- المسكن- اللباس- الصحة- التعليم.

تفاوت الدخل مستمر.. وأوروبا تتوغل في أزمتها!

قدمت المؤسسة الأوروبية لتحسين ظروف المعيشة والعمل (يوروفاوند) تقريراً حول تفاوت الدخل، وأنماط التوظيف في أوروبا بعد الركود الاقتصادي عام 2008. وبيّن التقرير: أنّ التفاوت في الدخل المتاح للأسر استمر بالتعمق بين الطبقات والفئات، وبين الدول الأوروبية..

317 ألف ليرة شهرياً.. والأسعار ترتفع 7% في ثلاثة أشهر

مع نهاية الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 2017، لا بد من إجراء قراءة ربعية لتغيرات تكاليف سلة الاستهلاك الرئيسة للأسرة السورية المكونة من 8 حاجات رئيسية، ونسبةً من الحاجات الأخرى..

حتى البطاطا خرجت من حيز الاستهلاك الشعبي!

خرجت العديد من السلع عن حيز الاستهلاك الشعبي، خلال السنوات الماضية، كما اقتصر الاستهلاك على ضروريات الحياة، حيث باتت سلة الاستهلاك محدودةً على بعض السلع الضرورية، وخاصةً الغذائية، التي تعتبر رخيصةً ومتوافرة، بالمقارنة مع غيرها، ومنها مادة البطاطا، التي قيل عنها سابقاً بأنها غذاء الفقير.

«كل شي بيطلع»...وأجور العمال بتنزل؟!

جمعية الحلاقين تطالب برفع أجور الحلاقة إلى 2000 ل س، نقابة أطباء الأسنان تطالب برفع التسعيرة لأعضائها، الحكومة ترفع نسبة الضرائب على مواطنيها، التجار يطالبون بمزيد من الحرية والحصانة، لأجل زيادة أسعار مستورداتهم، المقترضون الكبار من المصارف يطالبون بإعادة جدولة قروضهم، الصناعيون يطالبون بتخفيض نسب الجمارك على مستورداتهم، ولكن السؤال هل عملت النقابات على زيادة أجور العمال؟