_

عرض العناصر حسب علامة : غلاء الأسعار

بصراحة: أقوال بلا أفعال

إذا جمعنا التصريحات التي يدلي بها أركان الحكومة الذين لهم علاقة بشأن حاجات الناس ومتطلباتهم لوجدنا أنها تحتاج «لملازم» حسب قول أهل الخبرة بالطباعة، وتلك التصريحات النارية بشأن ضبط الأسعار وتخصيص فرق من الجوالة لمراقبتها والتأكد من حسن سير التوجيهات المعطاة


ماذا تبقى من عيد الأضحى؟

فقد عيد الأضحى أهم طقوسه بالنسبة للسوريين، فبعد حرمانهم من تأدية مناسك الحج، وحرمان الأسعار لهم من شراء الحلوى والملابس الجديدة، بات تقديم الأضاحي في هذا العيد أمراً محصوراً بالميسورين اقتصادياً، كون أضحية الخروف قد تكون مكلفة إلى حد الـ 150 الف ليرة سورية، وهو مبلغ صعب المنال في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.


ع الوعد يا أجور!

مرة جديدة يطل علينا وزير المالية من بوابة الاهتمام الحكومي بالمواطن «نظرياً»، حيث أكد مجدداً بأن زيادة الرواتب ليست السبيل الوحيد لتحسين معيشة المواطن، إنما هناك حلول اقتصادية تقوم بها الدولة!.

مواسم العوز

كما كل موسم، في مثل هذا التوقيت من كل عام، تُفرض على المواطن جملة من الضرورات المتمثلة ببعض المستلزمات المرتبطة بالمدارس والعيد والمونة، بالإضافة للضرورات الحياتية المعاشية الأخرى.

كم تحتاج أسر حماه والسويداء شهرياً؟

تكاليف المعيشة الشهرية في دمشق، اللاذقية، حلب، والحسكة في نهاية النصف الأول من العام الحالي بلغت على التوالي (311 ألف في دمشق، 283ألف في اللاذقية،280 ألف في حلب، 279 ألف في الحسكة)، تستكمل قاسيون في هذا العدد مسحها لبيانات تكاليف المعيشة في حماه والسويداء، لتبين ارتفاع التكاليف بين عامي 2016-2017، وتوزع الإنفاق حسب الحاجات الأساسية بين الغذاء، النقل، السكن، الصحة، التعليم، اللباس، الأثاث المنزلي، الاتصالات..

العطلة الصيفية هم إضافي

فقدت العطلة الصيفية هدفها وغايتها مع تزايد معدلات الفقر والإفقار، حتى غدت عبئاً يعيشه الأهل، ونكداً وكسلاً يعيشه الأبناء.

السوريون يعيدون ترتيب أولياتهم لعيد الفطر!

مع مرور كل يوم جديد على الحرب في سورية، تتعقد الأمور المعيشية أكثر، ويصبح حلها أصعب بكثير نتيجة تراكم الأسباب وتشابكها وتمادي المستغلين دون أي رادع وسط شبه انعدام للرقابة، وهذا بالضرورة ينعكس على الأسعار بشكل عام، وخاصة قبل أية مناسبة.

أسطوانة الغاز مستهدفة أم المستهلكون؟!

مضى عام تقريباً منذ الرفع الأخير لسعر أسطوانة الغاز المنزلي «الفارغة»، حيث تم تحديد سعرها بـ 8800 ليرة في بداية عام 2016، ليتم الحديث مؤخراً عن النية برفع هذا السعر ليصل إلى 19000 ليرة.

تحالف الاستغلال والتجويع!

بعد الأرقام القياسية التي وصل اليها سعر البطاطا في السوق المحلية، خلال الأشهر الأخيرة، والتي وصل سعر الكغ الواحد منها إلى 600 ليرة في بعض الأسواق، والأرباح التي حققها التجار والسماسرة على حساب معيشة المواطنين واحتياجاتهم، تدخل البندورة إلى حيز المنافسة بالسعر القياسي في الأسواق حالياً، وبقوة.