_

عرض العناصر حسب علامة : خدمات

عاجل .. برسم كهرباء ريف دمشق!

عاد المسلسل القديم الجديد في القطع المتكرّر للكهرباء ولساعات طوال، عن ثلاثة أبنية في «جرمانا – حي الروضة – بداية شارع المزارع»، ولم يكن آخره سوى يوم أمس حيث استمر القطع لأكثر من 15 ساعة وما يزيد عن ثلثي الوقت المذكور في القطع عن حارتين فاصلتين بين حيي الروضة و المزارع «المنوران»، تتلاصق فيهما الأبنية.

مشكلة المواصلات في حلب ليست «فراطة»

منذ توسع نطاق مدينة حلب وعودة شرايينها إلى الحياة، برزت مشكلة المواصلات وبإلحاح داخل المدينة، بعد أن كانت المشكلة منها وإليها فقط.


سكان (شام المعارف).. مهجرون طي النسيان!

هي منطقة يخال من يبصرها للمرة الأولى أنها خارج التاريخ والجغرافية السورية.عدة أبنية متقاربة، أشبه بجزيرة نائية، تحوطها الأراضي المقفرة من كل الجهات، وتبعد عن أقرب دكان أو محل تجاري مسافة آلاف الأمتار من الجرود، التي لا تصل إليها خدمات البلدية أو وسائل المواصلات، وتقطنها عشرات الأسر المهجرة من داريا، والمكونة من مئات النساء والأطفال والعجزة، وقلة قليلة من الرجال يتقاسمون معاً ظروف حياة، أقل ما يقال عنها أنها مأساوية، فلا مياه ولا كهرباء ولا صرف صحي، وقائمة طويلة مفقودة من أبسط مقومات الحياة الإنسانية.

حكومتنا المرتاحة..!

كثيرة كانت العناوين التي تم طرحها وعرضها خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة بتاريخ 15/8/2017، قليلها هام وضروري، وبعضها ثانوي وهامشي، والكثير مكرر وعام وغائم.
لكن ما يلفت بمجمل الجلسة، وما تمخض عنها عبر وسائل الإعلام، هي الرسالة المتضمنة وكأن كل شيء على ما يرام وعلى أحسن ما يكون، والعمل الحكومي قائم ومستمر على قدم وساق.



نازحو الرقة معاناة لا تنتهي

معاناة أهالي محافظة الرقة لم تنته بخروج من استطاع منهم، نزوحاً، من تحت نير الإرهاب الداعشي الذي فرض عليهم منذ عام 2013، فالنازحين من أهلنا من محافظة الرقة استمرت مسيرة معاناتهم بعد النزوح، ولكن هذه المرة بأوجه وأشكال جديدة.


خدمات حلب.. إعلامية فقط!

في الوقت الذي انشغلت وسائل الإعلام الرسمية بالملايين المرصودة لإعادة إعمار المدينة، وإنجاز إصلاحات في مرافقها العامة، إلا أن الواقع يحكي حديثاً آخر.


طفح جلدي في المدينة الجامعية

ما زالت المدينة الجامعية في منطقة المواساة في دمشق تعاني من المشاكل الخدمية، وبين الحين والآخر تثار قضايا عديدة منها قديمة ومستمرة ومنها ما هو جديد، ورغم تعاقب الإدارات على المدينة، إلا أنه لا حلول جذرية حتى الآن.

هل تاهت الوعود على طريق التنفيذ؟

أهالي منطقة التل، وبعد استقرار الوضع الأمني والعسكري فيها، وبعد أن استعادت المؤسسات الخدمية دورها المناط بها، افتراضاً، وبعد زيارة محافظ ريف دمشق إليها، ووعوده بعودة الخدمات، واستكمالها من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة، ما زال الأهالي بانتظار تنفيذ الوعود حتى الآن.

 

المحطات: (بخير.. بس ما في طاقة)!

تدهورت مختلف مجالات الخدمات في ظروف الأزمة، ولكن هل نستطيع أن نعد واحدة فقط من الخدمات العامة، التي عادت لتشهد تحسناً ولو طفيفاً على المستوى الكلي! لا يوجد.

(دف الشوك) ودرجات المواطنة

لمنطقة دف الشوك حكايتها الخاصة مع الخدمات العامة تشابه حكاية مثيلاتها من المناطق العشوائية التي تقع على تخوم العاصمة وتحيط بها من كل الجهات.