_

عرض العناصر حسب علامة : جامعة دمشق

من يقف وراء تقسيم جامعة دمشق!

أثار خبر اتجاه الحكومة لتقسيم الجامعة الأعرق في البلاد، موجةً من الاستياء والتساؤلات بين الطلاب والمهتمين بالقضية التعليمية على حد سواء، خاصةً مع عدم صدور إيضاحات كافية حول الموضوع، بالتزامن مع نفي جامعة دمشق علمها بتفاصيل المشروع!

 

جديد التعليم العالي في الخصخصة!

لم يعد شعار الخصخصة أمراً يتم لملمته، والمضي به بصمت، كما درجت عليه العادة عند الحكومات الليبرالية المتعاقبة، على حساب قطاعات الدولة كافةً، وبشكل تدريجي شبه مخفي، بغاية سحق هذه القطاعات واستبدالها كلياً بالقطاع الخاص، ليزيد ملء جيوبه على حسابنا جميعاً، بل أصبح واقعاً عملياً معلناً عنه وجلياً دون مواربة.

«كتلة ولون».. في كلية الفنون الجميلة بدمشق

شهدت أورقة كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق 20/12/2016 معرضاً للمخرجات التعليمية في قسم النحت بالكلية بعنوان «كتلة ولون» ضم أكثر من 100 منحوتة لأحدث نتاجات طلاب النحت في مجال المنحوتة المجسمة والنافرة والميدالية إضافة إلى 44 لوحة منفذة بتقانات لونية مختلفة.

 

دون كلل أو ملل.. مطلب محق لطلاب جامعة الفرات

في كل عام كان يصار إلى إجراء دورة تكميلية لطلاب جامعة الفرات المقيمين بدمشق، وذلك بعد انتهاء الامتحانات التكميلية المقررة لطلاب جامعة دمشق، في مقر جامعة دمشق تقديراً لظروفهم.

طلاب السنة التحضيرية في الكليات الطبية: موظفو التسجيل يتواطؤون مع «الوساطات»

 

رغم بدء العام الدراسي الجامعي، وضرورة التحاق طلاب الكليات الطبية تحديداً بقاعات المحاضرات، إلا أن «قلة منافذ التسجيل بالنسبة لعدد الطلاب» وفقاً للشكاوى التي تلقتها (قاسيون)، شكلت عائقاً لدى الكثير من الطلاب، يمنعهم من استكمال أوراق التسجيل في السنة التحضيرية، التي بدأ تطبيقها للمرة الأولى في هذا العام.

كلية الاقتصاد أولى ضحايا اقتصاد السوق ترفض إيديولوجيته..

عند سؤاله عن أسباب إيقاف تدريس مقرر الاقتصاد السياسي وحذف كتاب تاريخ الأفكار الاقتصادية من منهاج كلية الاقتصاد لفترة طويلة، أجابنا أحد أكاديمي الكلّية (أزمتنا اليوم، هي أزمة اقتصاد سياسي)!. هكذا كثف ذلك الأكاديمي الأزمة الاقتصادية- السياسية التي عصفت بالبلاد، رابطاً إياها بإجراء قد يبدو تقنياً اتخذ قبل 10 سنوات تقريباً من إنفجار الأزمة، فهل من علاقة ما بين تغيير منهاج كلية الاقتصاد وأزمة اليوم؟

جامعة دمشق: «معالجات».. في الوقت بدل الضائع!

 

قبل أسابيع قليلة من انطلاق الامتحانات الجامعية، منعت رئاسة جامعة دمشق المكتبات والأكشاك في الحرم الجامعي ومحيطه من بيع المحاضرات الملخصات للطلاب، «وذلك بسبب مخالفتها للعقد وبيعها منشورات للطلاب غير مسموح بها ضمن الكليات، من حيث كونها مليئة بالأخطاء العلمية».

طلاب جامعة دمشق يعانون: الآداب.. الازدحام يخنق الحياة الجامعية

 

ستعرض «قاسيون» فيما يلي القسم الثاني من ملف «طلاب جامعة دمشق يعانون»، والذي يتحدث عن المشاكل الإدارية والتقنية والعلمية التي تواجه طلاب جامعة دمشق في التجمعات الجامعية الأبرز، تجمعات الهمك والبرامكة والآداب. وكانت «قاسيون» قد نشرت في عددها الماضي، القسم المتعلق بتجمع «الهمك»، الذي يضم العديد من الفروع الهندسية في منطقة الصناعة على طريق المطار، أما في العدد الحالي سيتناول الحديث معاناة وشكاوى الطلاب في العديد من المجالات في كل من تجمع الآداب الواقع في منطقة المزة، وتجمع الكليات في منطقة البرامكة.

طلاب جامعة دمشق يعانون: (الهمك): النتائج الامتحانية متأخرة.. ونسب النجاح كارثية!

 

ورد إلى «قاسيون» كم كبير من الشكاوى من طلاب جامعة دمشق في مختلف الكليات والأقسام الواقعة ضمن التجمعات الجامعية في دمشق، تجمع الهمك وتجمع الآداب، بالإضافة إلى تجمع الكليات في البرامكة. وتمحورت الشكاوى حول مسائل أساسية في الحياة الجامعية تتعلق بسير العملية التعليمية وبجديتها وبقيمتها العلمية: كنسب النجاح المتدنية جداً في العديد من الأقسام، وتأخر صدور النتائج الامتحانية في الفصل الفائت، وقضايا أخرى متعلقة بالفوضى والفساد في مختلف الأقسام، ونظراً للكم الكبير للشكاوى الواردة ارتأت «قاسيون» نشرها على مرحلتين، بحيث تتناول في هذا العدد مشاكل تجمع الهمك، أما في العدد المقبل سيدور الحديث عن تجمع كليات البرامكة والآداب