_

عرض العناصر حسب علامة : الفساد

الصين تكافح الفساد: مليون حالة

أفاد جهاز مكافحة الفساد الصيني، اليوم الأحد 8/تشرين الأول، بأن السلطات عاقبت نحو 1.34 مليون مسؤول منذ عام 2013، في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس شي جين بينغ.

دير الزور.. ما بعد داعش

رغم فك الحصار الجزئي عن مدينة دير الزور، ورغم الصمود الكبير لأهالي حيي الجورة والقصور المحاصرين على مدى ثلاث سنوات، إلا أن قوى النهب والفساد كانت وما زالت مستمرة في المتاجرة بلقمة المواطنين، وبحياتهم وصحتهم.


العطل بالغسالة مو بالمسحوق!

«بزمانو صار حكي عن برنامج «الجدارة القيادية في القيادة الإدارية» بسنة 2015، وقت كان الحلقي رئيس حكومة، وع لسانو بوقتها أنو المشروع مشان تغيير في الأطر القيادية ومنع حالات الفساد والرشاوى والمصلحة الشخصية، ومنع هدر المال العام وارتجال القرارات، وغيرها من العناوين الطنانة


الشعب السوري (فاسد)!

يقول البعض بأن (الشعب السوري فاسد) ويتساءلون بهَمّ وكرب: (كيف ستنجح محاربة الفساد إن كنت تنزع فاسداً ليأتي فاسد آخر؟ وما من وجه أبيض إلا ويسودّ في دوامة العمل الإداري ومكاسبه؟).

مليارات وخبرات قيد الهدر

يبدو أننا مضطرون لإعادة طرح وعرض مشكلة طياري الطراز ATR في السورية للطيران، المتوقفين عن العمل بشكل تام منذ نحو عامين مع توقف هذا الطراز عن العمل.

طفح جلدي في المدينة الجامعية

ما زالت المدينة الجامعية في منطقة المواساة في دمشق تعاني من المشاكل الخدمية، وبين الحين والآخر تثار قضايا عديدة منها قديمة ومستمرة ومنها ما هو جديد، ورغم تعاقب الإدارات على المدينة، إلا أنه لا حلول جذرية حتى الآن.

«أولياء أمر» الصناعة العامة يُخَسّرونها..

كيف يخسر معمل؟! سؤال يبدو ذا إجابة بدهية، فإذا لم يتحقق الربح فهذا يعني الخسارة. ولكن علينا أن نتمهل قليلاً فمفهوم الخسارة أعقد بقليل في عالم السوق الرأسمالية سواء كانت في ألمانيا أو حتى في سورية...

بصراحة: هل تستجيب الحكومة للحلول النقابية؟

الورقة أو الدراسة الاقتصادية المتضمنة توصيف الواقع المعيشي للطبقة العاملة والمشكلات المختلفة التي اقترحت الورقة حلولاً لها على المديين : الأول إسعافي والثاني قصير ومتوسط المدى هي ليست المرة الأولى التي تقدم فيها النقابات للحكومة مقترحات وحلول بل سبقها رؤية اقتصادية قمنا بمناقشتها مشاركةً منا في بلورة رؤية نقابية تعبر عن المصالح الحقيقية للطبقة العاملة السورية.

حكايا الشارع الحلبي عن «مال الدولة الداشر»!

بعد اليوم لم تعد البيوت تنغلق على أسرارها، بل باتت مبعثرةً فوق هامات أصحابها وعلى وجوههم، يكفي أن تسير في شوارع المدينة، فترى الهموم متراكمةً على أكتاف سكانها، أو متراميةً على جنباتها، منهم من قَطَب حاجبيه، ومنهم من راح يُكلم بها نفسه، فضغط الأزمة بكل أبعاده الاقتصادية والمعيشية، ويومياتها أنهكت ذاكرته، وحاصرته بأحداثها المتراكمة، خلال «يومه- أسبوعه- شهره- وعامه».

السوريون يشترون الأدوية المهربة والأدوية السورية تباع خارج الحدود!

انقطاع الأدوية الهامة من السوق، بات سمةً أساسيةً من سمات الواقع الدوائي. وأساليب تجار الأدوية من مستودعات ومعامل «كالتحميل والسلل، واحتكار الأدوية الهامة»، باتت كـ«العرف» في عالم صناعة الدواء في سورية، كذلك  الحكومة وتصريحاتها البعيدة عن الوقع، والتي مازالت إلى اليوم، تقطع الوعود بتأمين الأصناف المقطوعة، وتحسين الواقع، لكنها عاجزة عن ذلك.