عرض العناصر حسب علامة : الزراعة السورية

مليون هكتار من القمح... وإنتاج بـ 400 مليون دولار تقريباً..

1,1 مليون هكتار من الأراضي الزراعية التي لا تزال قيد الإنتاج في سورية، وقد زرعت بالقمح في موسم العام الحالي، كما تشير التقديرات، ومن هذه المساحات فإن الإنتاج المتوقع لموسم 2017 الذي بدأت بواكير حصاده قد يبلغ 2,17 مليون طن! وفق تصريحات رسمية لوزير الزراعة، ولكن بعيداً عن التصريحات الرسمية فإن أرقام الغلة الوسطية في العام الماضي تقول: بأن مساحة كهذه ستنتج قرابة 1.5 مليون طن..

زاكية... فلاحون بمواجهة ورثة بقايا الإقطاع!

زاكية مدينة من الريف الدمشقي، وهي تابعة لناحية الكسوة إدارياً، ويبلغ تعداد سكانها ما يقارب الثلاثين ألفاً، أغلبيتهم يعملون في الزراعة بأنواعها المختلفة.

حكومة العمل والإنتاج وتطويره!

عرضت إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ملف فيديو مقتطف لكلمة رئيس الحكومة، التي ألقاها في أعمال الدورة الثامنة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال، بتاريخ 30/4/2017.

الريف السوري فقد 30% من سكانه ونصف المقيمين في 2011 غادروا منازلهم!

اعتبرت الفترة بين 1970-1980 هي من أكثر الفترات التي شهدت تراجعاً في سكان الريف السوري، نتيجة الهجرة إلى المددينة، ولكن 370 ألف نسمة انتقلوا خلال ذلك العقد،  وشكلوا نسبة 7% من سكان الريف في الثمانينيات. لا يشكلون شيئاً مقابل أكثر من 3 مليون خسرهم الريف السوري خلال سنوات الأزمة، ونسبة 50% من سكان الريف السوري الحاليين..

الزراعة السورية بعد ست سنوات.. وخسارة 16 مليار دولار!

نشرت منظمة الفاو تقريراً حول الأضرار والخسائر في قطاع الزراعة السوري، خلال الفترة بين 2011-2016. معتمدةً على البيانات الحكومية الرسمية، وعلى أكثر من 3500 أسرة، من أكثر من 380 مجمع سكني، مأخوذة من حوالي 61 منطقةً ريفيةً أساسيةً سورية..

برتقال وموز

تناقلت بعض وسائل الإعلام مؤخراً خبراً مفاده: قيام بعض الفلاحين في المنطقة الساحلية، وفي محافظة اللاذقية على وجه الخصوص، بقطع أشجار البرتقال في أراضيهم، بسبب الخسائر التي لحقت بهم في هذا الموسم.

دير الزور.. خطط زراعة وهمية!؟

مؤخراً، أوعزت وزارة الزراعة لمديرية زراعة دير الزور، بأن الخطة السنوية لهذا العام 2017، تقتضي منها زراعة 1000 هكتار من المحصول الشتوي (القمح) أي عشرة آلاف دنم، و500 هكتار من المحصول الصيفي (القطن) أي خمسة آلاف دنم، هكذا، وبكل بساطةٍ، وبعيداً عن الواقع!.

صقيع وأضرار دون مظلة حامية وداعمة!

موجة البرد الشديد، التي أتت بنهاية شهر كانون الثاني، كانت نتائجها سيئة على بعض الفلاحين والمزارعين في المنطقة الساحلية، وخاصة من لم يتخذ الاحتياطات الكافية لمواجهة غضب الطبيعة.

الرقة كارثة انسانية وأمل

تشتهر محافظة الرقة بزراعة القطن والشوندر السكري والقمح والذرة الصفراء والشعير والمحاصيل التكثيفية، العلفية منها والغذائية، كما تميزت محافظة الرقة بزراعة الأشجار المثمرة.

الاشتراك في هذه خدمة RSS