_

عرض العناصر حسب علامة : الزراعة السورية

هل معركة الموز في مواجهة الحمضيات؟

لم يختلف هذا العام عما سبقه من أعوام، بالنسبة لمزارعي الحمضيات ومأساتهم، خاصة مع تزامن استيراد الموز وموسم قطاف وتسويق موسمهم، والمنافسة الجائرة التي تجعل من هذا الموسم في مهب الريح.

أصوات مزارعي الساحل السوري ترتفع

بدأت أصوات مزارعي الحمضيات في الساحل السوري ترتفع مطالبة بسرعة التدخل من الحكومة والفعاليات الاقتصادية لتسويق موسم هذا العام الذي بوشر بقطافه منذ فترة ويباع في أسواق الهال بأسعار لا تغطي التكلفة.

منتجي الحمضيات وموسم قطاف الوعود

بدأت فترة قطاف موسم الحمضيات، ويخشى الفلاحين والمزارعين من أن تبدأ معها معاناتهم السنوية مجدداً، اعتباراً من مشاكل التسويق والتصريف، مروراً بدور التجار والسماسرة، وصولاً للخسائر.

مليون هكتار من القمح... وإنتاج بـ 400 مليون دولار تقريباً..

1,1 مليون هكتار من الأراضي الزراعية التي لا تزال قيد الإنتاج في سورية، وقد زرعت بالقمح في موسم العام الحالي، كما تشير التقديرات، ومن هذه المساحات فإن الإنتاج المتوقع لموسم 2017 الذي بدأت بواكير حصاده قد يبلغ 2,17 مليون طن! وفق تصريحات رسمية لوزير الزراعة، ولكن بعيداً عن التصريحات الرسمية فإن أرقام الغلة الوسطية في العام الماضي تقول: بأن مساحة كهذه ستنتج قرابة 1.5 مليون طن..

زاكية... فلاحون بمواجهة ورثة بقايا الإقطاع!

زاكية مدينة من الريف الدمشقي، وهي تابعة لناحية الكسوة إدارياً، ويبلغ تعداد سكانها ما يقارب الثلاثين ألفاً، أغلبيتهم يعملون في الزراعة بأنواعها المختلفة.

حكومة العمل والإنتاج وتطويره!

عرضت إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ملف فيديو مقتطف لكلمة رئيس الحكومة، التي ألقاها في أعمال الدورة الثامنة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال، بتاريخ 30/4/2017.

الريف السوري فقد 30% من سكانه ونصف المقيمين في 2011 غادروا منازلهم!

اعتبرت الفترة بين 1970-1980 هي من أكثر الفترات التي شهدت تراجعاً في سكان الريف السوري، نتيجة الهجرة إلى المددينة، ولكن 370 ألف نسمة انتقلوا خلال ذلك العقد،  وشكلوا نسبة 7% من سكان الريف في الثمانينيات. لا يشكلون شيئاً مقابل أكثر من 3 مليون خسرهم الريف السوري خلال سنوات الأزمة، ونسبة 50% من سكان الريف السوري الحاليين..

الزراعة السورية بعد ست سنوات.. وخسارة 16 مليار دولار!

نشرت منظمة الفاو تقريراً حول الأضرار والخسائر في قطاع الزراعة السوري، خلال الفترة بين 2011-2016. معتمدةً على البيانات الحكومية الرسمية، وعلى أكثر من 3500 أسرة، من أكثر من 380 مجمع سكني، مأخوذة من حوالي 61 منطقةً ريفيةً أساسيةً سورية..