_

عرض العناصر حسب علامة : التعليم

بدع حكومية تنهال على الخريجين!

هنيئاً لكم أيها الخريجون بهذا الاهتمام الحكومي منقطع النظير، فبعد كل المعاناة مع البرنامج الحكومي السابق المسمى «برنامج تشغيل الشباب» هاهي حكومتكم تتقدم ببشارة للخريجين الشباب المتعطلين عن العمل ببدعة حكومية جديدة، أُطلق عليها هذه المرة «برنامج دعم الخريجين الجدد» وهو بالنتيجة ليس أكثر من فترة تدريب مأجور لعدد محدود جداً من المحظيين من هؤلاء.

مدير تربية الرقة لـ«قاسيون»: المعلمون سيقبضون رواتبهم... بشرط

بعد أن تم طرد ما يسمى بـ«الدولة الاسلامية» من مناطق واسعة في محافظة الرقة، بات السؤال مشروعاً عن عودة مؤسسات الدولة، وفي هذا السياق تواصل العديد من المعلمين مع موقع «قاسيون» الالكتروني، وأبدوا تساؤلات حول وضعهم الوظيفي.

«استنى نتيجة امتحانك... إلى ما شاء الله»

مشكلة التأخر في صدور النتائج الامتحانية ليست مقتصرة على جامعة محددة، أو على كلية دون أخرى، لكنها بالمحصلة مشكلة يحصد نتائجها السلبية الطلاب بشكل دائم، مع ما يترتب عليها من إعاقات على مستوى استكمال تحصيلهم الدراسي، علماً بأنها ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه الطلاب من كل بد.

مشاكل التعليم العالي مفارقات واعترافات

كثيرة كانت القضايا والمواضيع والمشاكل التي عرضها الطلاب الجامعيين على وزارة التعليم العالي خلال دورة مركزية أقامها الاتحاد الوطني لطلبة سورية على مدرج جامعة دمشق بتاريخ 5-6/10/2017.

مدرسو الجامعة الفقراء

المدرسون الجامعيون المساعدون هم: البروفسورية أو الدكاترة أو حملة الماجستير الذين تعينهم الجامعات بوظائف مؤقتة ولا توقّع معهم عقود عمل طويلة بهدف عدم منحهم أجوراً أو تعويضات أو منافع كاملة.

7 حقائق حول المناهج الجديدة

الاعتراض الشعبي المحق على المناهج الجديدة، بغض النظر عما سيصدر بشأنها لاحقاً على المستوى الرسمي، يمكن أن نستخلص منه التالي:

البرامج التعليمية: من حكايات ألف ليلة وليلة..!

تصاعدت الحملة تجاه البرامج التعليمية، وبين التبريرات والتهرب من المسؤولية ضاعت حقوق الطلاب وأولياء الأمور بين المسؤولين والمنفذين وعلى الأغلب سيذهب البعض ضحية وكبش فداء لقوى النهب والفساد، ولو أن هذا لن يعفيهم من مسؤوليتهم ليست القانونية فقط، وإنما الوطنية والاجتماعية..!

خسائر التعليم بعد ست سنوات من الأزمة

تضرر القطاع التعليمي في سورية بشكل كبير خلال سنوات الأزمة، من خلال الضرر والدمار الذي لحق بالبنى التحتية التعليمية، بالإضافة إلى خسارة الكثير من كوادره في مختلف المراحل، فضلاً عن ارتفاع معدل التسرب وتأرجح معدل حضور الطلاب في المدارس، نتيجة المخاطر الأمنية، وتدهور الوضع المعيشي للأسر السورية، بالإضافة إلى ظروف الهجرة والنزوح.

التعليم المجاني بمهب الريح

أخيراً لم يعد سراً موضوع تعميم التعليم المأجور رسمياً، باتجاه استكمال الخصخصة فيه، فقد أقر مجلس الوزراء مشروع المرسوم التشريعي القاضي بإحداث التعليم الخاص المسائي في الجامعات الحكومية.

محافظة الحسكة.. التعليم في دوامة الأزمة

مشكلة التعليم في القامشلي ظهرت في بداية عام 2014، عندما حاولت الإدارة الذاتية، وبكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، كسب الطلاب في مدارسها التي استولت عليها.