_

عرض العناصر حسب علامة : الاقتصاد السوري

«حوار اقتصادي سوري» من طرف واحد

عقد في دمشق بتاريخ 21-8-2017 «ملتقى الحوار الاقتصادي السوري» بحضور وجوه حكومية ورجال أعمال وممثلي الصناعيين والتجار والمصارف بالإضافة لأكاديميين وآخرين من المهتمين بالشأن الاقتصادي، برنامج عمل الحوار وعناوينه كانت واسعة جاء فيها القليل من الجديد والكثير من المكرر والقديم.

بصراحة: الفت خارج الصحن

من المهم أن يكون للنقابات منتدى دوري الإنعقاد، ليكون منبراً للطبقة العاملة يبحث قضاياها واستراتيجية عملها وأشكال نضالها، من أجل إيجاد أنجع السبل لحماية حقوقها والدفاع عن الاقتصاد الوطني ومتطلبات النهوض به، كي يصبح قاعدة المواجهة مع السياسات التي تريده مطية لتحقيق أعلى نسبة أرباح، وبالتالي أعلى نسبة فقر للمنتجين الحقيقيين.


أيّة «حرية اقتصادية» نريد...

لا يختلف اثنان من العقلاء اقتصادياً على الأثر السلبي للانفتاح الاقتصادي السوري «الماراتوني» الذي بدأ منذ عام 2003 وأنجز مهمات تحرير التجارة كاملة في سورية، وفسح المجال «لمدفع البضائع» الرخيصة الإقليمية والدولية لتزيح منتجات الورش والمعامل المحلية، وذلك عندما انتعش برنامج الليبراليين في سورية المسوقين لفكرة «عدالة الحرية الاقتصادية».


القابضون على الجمر... محكومون بالانتصار

المؤشرات السياسية على الأرض تنبئ بوجود حلول سياسية للأزمة السورية، والتبدل في مواقف الأطراف المختلفة الدولية والإقليمية والمحلية التي لها علاقة بالأزمة السورية، ومن ضمنها المعارضة المتشددة الرافعة لشعار عدم الحوار، إلا بشروط مسبقة من ضمن تلك المؤشرات.


البنك الدولي ينصحنا (بصون القديم)

(خسائر الحرب.. التبعات الاقتصادية والاجتماعية للصراع في سوريا) هو عنوان آخر، تقرير صادر عن البنك الدولي بتاريخ 7-2017، التقرير الذي يجري مسحاً للآثار الاقتصادية والاجتماعية حتى بداية العام الحالي يقدم لنا نصيحة، ومن عادة نصائحه أن تأخذ «الجمل بما حمل».


311 ألف ليرة شهرياً للمرة الأولى تنخفض تكاليف المعيشة..

انتصف العام 2017 وحملت هذه الشهور الثلاثة معها تغيرات إيجابية، فللمرة الأولى مؤشر تكاليف المعيشة وفق تقديرات قاسيون ينخفض، وقد حصل سابقاً أن انخفضت تكاليف بعض المكونات بنسب طفيفة، ولكنها المرة الأولى التي يسجل فيها مكون الغذاء ذو الخط الصاعد دائماً خلال الأزمة.. انخفاضاً ولو طفيفاً، بنسبة لا تتعدى - 1.8%!

«الفرص الضائعة» في النقل السوري براً وبحراً..

لا تنفصل القطاعات الاقتصادية عن بعضها البعض، ولكن لقطاعات معينة ميزة الرافعة الاقتصادية، بجملة من التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية بعيدة المدى، وكذلك هو قطاع النقل والمواصلات...

«أولياء أمر» الصناعة العامة يُخَسّرونها..

كيف يخسر معمل؟! سؤال يبدو ذا إجابة بدهية، فإذا لم يتحقق الربح فهذا يعني الخسارة. ولكن علينا أن نتمهل قليلاً فمفهوم الخسارة أعقد بقليل في عالم السوق الرأسمالية سواء كانت في ألمانيا أو حتى في سورية...

الهوية الاقتصادية الضائعة!

ما هي هوية الاقتصاد السوري؟! واحدة من أكثر الجمل تكراراً لدى المهتمين بالشأن الاقتصادي السوري، حيث يعتبر البعض أن هذه الهوية الضائعة هي «لبّ المشكلة»، ولكن هل فعلاً الاقتصاد السوري بلا هوية؟!