_

مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تموز/يوليو 2016

بدك راتبك؟ صفّ عالطابور..!

بات مشهد الازدحام على الصرافات الآلية طبيعياً ومعتاداً طيلة الشهر، ومعاناة البحث عن صرافات موضوعة بالخدمة ودون ازدحام لم تعد مقتصرة على بداية الشهر أو نهايته، بل أصبحت تلك المعاناة يومية في ظل خروج العديد من تلك الصرافات عن الخدمة.

الدولار عاد للـ 500.. إلى أين سيصل هذه المرة؟!

عاد سعر صرف الدولار في السوق إلى الارتفاع خلال الأسبوع الماضي، وقد تجاوز عتبة الـ 500 ليرة، وتشير تعاملات البنوك وشركات التأمين والتجار إلى تسجيل أسعار أعلى.. وكذلك عاد المصرف المركزي إلى الرفع التدريجي للسعر، وكل هذا بعد أن توقفت تجربة: «تجفيف السيولة»!

 

«تعويضات بيتك ولا تعويضات سيرتيل و إم تي إن»؟!

أورد مجلس الشعب، بتاريخ 26/7/2016، وعبر موقعه الرسمي على شبكة الانترنت، خبراً عن انعقاد اجتماع للجنته الدستورية، وذلك من أجل بحث مشروع قانون منح مهلة ثلاثة أشهر لتسوية أوضاع الأجهزة الخليوية غير النظامية، حيث سترفع اللجنة تقريرها إلى رئاسة المجلس لبحث المشروع تحت القبة، وقد عقد الاجتماع بحضور رئيس اللجنة ومقررها وعضوية كامل أعضائها.

 

رئاسة الوزراء تتخلى عن بعض جهاتها التابعة!

في خطوة غير مسبوقة، أقر مجلس الوزراء بجلسته المنعقدة بتاريخ 26/7/2016 النظر في مشروع قانون تعديل جهة ارتباط بعض الجهات العامة التابعة له، ونقل تبعيتها من رئاسة مجلس الوزراء إلى الوزارات المعنية، وقد شملت قائمة هذه الجهات كل من: (المكتب المركزي للإحصاء- الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار- الهيئة العامة للطب الشرعي- هيئة الاستثمار السورية- هيئة البحث العلمي- السجل العام للعاملين في الدولة- مديرية المطبعة في رئاسة مجلس الوزراء).

 

في سورية: «هوب هوب» جوي!

الطيران الخاص يسرح ويمرح على حساب احتياجات المواطنين بعد أن اقتصرت «الطيران السورية» على طائرة واحدة قيد العمل، وهي ما تلبث تتعطل وتتوقف للصيانة بين الحين والآخر.

أجور المواصلات.. «الطاسة ضايعة»

منذ أن رفعت الحكومة العتيدة سعر المحروقات تتالت الاعتراضات على تسعير أجور خطوط المواصلات الداخلية من قبل سائقي وأصحاب السرافيس العاملة على تلك الخطوط، 

عشتار محمود: ليرة ضعيفة تعني جهاز دولة ضعيف..!

استضاف المركز الثقافي العربي في جرمانا، مساء أمس 23/7، محاضرة اقتصادية بعنوان «الليرة السورية.. مفترق طرق 2016»، ألقتها عشتار محمود، مسؤولة القسم الاقتصادي في جريدة «قاسيون».