_

رفيق الصبان الذي «ورّطنا» في حبّ السينما

رائد الموجة الثالثة للمسرح السوري، غاب كاتباً وناقداً من طراز خاص، مخلّفاً وراءه أرشيفاً ضخماً في السينما والتلفزيون وأبي الفنون. بعيداً عن بلاده، رحل صاحب «زائر الفجر» في القاهرة، حيث أمضى أربعين عاماً، لم يزر خلالها دمشق إلا في المناسبات.

وصفة مجرّبة من مرحلتين

تحمل عبارة «النزول إلى الشارع» في ثناياها افتراضاً بأن الشارع واطئ، وأننا نعيش في مكانٍ مرتفع عنه، ماذا عن ساكني الطوابق الأرضية أو الأقبية مثلاً؟ هم يصعدون إلى الشارع ولا ينزلون إليه! وبالرغم من أن كلمات بعض «المثقفين» الآمرة بضرورة…

مقابلة صحفية مع الروائي صنع الله إبراهيم

عندما تجلس معه تشعر أنك تجلس أمام موسوعة أدبية وتاريخية، فمنزله المتواضع بحي مصر الجديدة أشبه بمكتبة كبيرة لا يخلو أي ركن من أركانه من الكتب مصدر إلهامه وإبداعه، جلست أمام الروائي الكبير صنع الله إبراهيم ووصف وجسد على مدى…

عندما يعالج الفساد نفسه على التلفزيون..

من منّا نحن السوريين يذكر متى اعتلت أعمال الدراما لائحة أفضل المنتجات السورية المصدّرة؟ متى انبرى «أبطال» شركات الإنتاج الخاصة للتصدي لأعتى وأخطر إشكاليات المجتمع السوري؟

الصعوبة في أن تمتلك قلباً

«كيف انتهت الأمور هناك؟ كم هي وحيدة؟ أما زلت تلمعين في غياب الشمس؟ هل الطيور لا تزال تغني في الطريق إلى الغابة؟ هل بإمكانك أن تستلمي الرسالة التي لم أجرؤ على إرسالها؟ هل أستطيع أن أنقل الاعترافات التي لم أبح…

أية تربية نريد؟

عرفت مناهجنا الدراسية مواد كثيرة يدخل في أسمائها مصطلح «التربية»، فهناك مثلاً التربية الفنية التي قلما كانت على قدر السوية المطلوبة ولم تنجح بصقل المواهب الموجودة بين الطلبة, ولا ارتقت بمستوى الثقافة الفنية وحس التذوق الفني لديهم.

«مفيستو- فالس» لفرانتز ليست: الموسيقى سيرةً ذاتية

من بين كل الأنواع الموسيقية التي خاض فيها، من الواضح أن فرانتز ليست كان يميل أكثر ما يميل الى النوع الذي سمي بـ «القصيدة السيمفونية». وهو غالباً ما بنى موسيقاه في هذا المجال انطلاقاً من قصائد شعرية حقيقية كان يرى…

إلمو ليونارد.. الحكواتي المدهش

غيّب الموت نهار الثلاثاء الماضي الكاتب الأميركي إلمور ليونارد عن عمر 87 عاما في منزله بدترويت (ميتشيغن) وفق ما أشار إليه الموقع الالكتروني الخاص بالكاتب، وهو الذي وصفه النقاد بوريث همنغواي وجون شتاينبك وجيمس كاين، تاركا وراءه أكثر من أربعين…

القصة الساخرة شكل إبداعي بقي ضالاً ومشاكساً

ذات يوم من عام 1997، قرر بعض المهتمين، والمتابعين لشأن القصة الساخرة في ساحة الأدب في سورية، وتحديداً بجهود الناقد أحمد عزيز الحسين، أن يقيموا لها – للقصة الساخرة- مهرجاناً، أي كان ذلك منذ أكثر من خمسة عشر عاماً،