_

«المثقفون المزيفون».. انتصار وفضائح

«أجل.. أقول وأكرر: رفضت طبع كتابي أربع عشرة داراً للنشر، إنه كتابي الذي يتحدث عن أولئك النجوم الإعلاميين الذين يتولون مهمة تضليل الناس، فبعض الناشرين وجدوا الكتاب موغلا في السجال، وآخرون منهم وجدوني أكشف حقيقة كتاب ومؤلفين يطبعون كتبهم لديهم..…

«لولو» لآلبن برغ: امرأة فتاكة لافتتاح القرن العشرين

إذا كانت «نانا» إميل زولا و «مرغريت» غادة الكاميليا وإيما بوفاري، قد تميّزن بكونهن من أشهر «نساء» القرن التاسع عشر، المتمرّدات المضطهَدات الرائعات والمضحّيات، في بعض الأحيان، على مذبح الحب، فإن بدايات القرن العشرين شهدت، من خلال «لولو» فيدكند، امرأة…

«اعتراف» عراقي بمظفر النوّاب

بعد عشرة أعوام على سقوط نظام صدام حسين، اعترفت الحكومة العراقية، أخيراً، بالشاعر العراقي مظفر النواب «معارضاً سياسيّاً» خلال فترة حكم حزب البعث، حين قررت «احتساب فترة نفيه من العراق حتى عام 2003، خدمة مدنية بوصفه مفصولاً سياسياً».

«الغداء العاري» رواية عالمية تُثير الغثيان

أدرجت مجلة «نيويورك ريفيو» الأدبية الأميركية أخيراً رواية الأميركي وليم بوروز «الغداء العاري» في قائمة افضل روايات القرن العشرين، معيدة إحياء السجال الذي قام حولها حين صدورها للمرة الأولى عام 1959 في باريس بعدما اعرض الناشرون الأميركيون عن إصدارها في…

اختراع «قاتل»!!

مَن منا لم يُبهره الدم.. هذا بحدّ ذاته قوننة مجانية للخداع.. تأهّبٌ لحظي للنفاق.. نخترع القويّ وننجذب إليه.. نُعدِّه لقتلنا ونرفض من يصارحنا: "إنكم مخدوعون"!!.. بكبسة زرٍّ واحدة نومئ للقاتل بالتحية ونغيب في استدراجه لجهلنا.. لا فرصة أشدّ غباء من…

دروسٌ من سوق «البزوريةّ»..

الطحين الأسمر والأبيض والفريكة والبرغل والسميد والمعكرونة كانت جميعها يوماً سنبلةً في حقل. إلا أن المرء يمكن أن يقف أمامها في السوق محتاراً ضائعاً بين اختلاف الطعم والقوام وطرائق التحضير بحيث ينسى تلك السنبلة ويظن أن السميد كان سميداً دائماً.…

نوستالجيا

اصطلاحا، نقول في عصرنا، إن "الحنين" هو "النوستالجيا". في اليونانية: "نوستوس" أي العودة، أما "ألغوس" فهي المعاناة. في روايته "الجهل"، يميل ميلان كونديرا إلى القول "إن النوستالجيا هي إذاً المعاناة الناتجة من الرغبة غير المشبعة بالعودة". ويضيف: "وهي عادة ما…

يوميات مواطن.. البعثة الداخلية

«هذا التمثال يتحدى الزمن..» قلتها وأنا أنظر ملياً إلى تمثال «يوسف العظمة»، مررت بالساحة التي تحتضن هذا الشامخ وأصوات المدافع لم تهدأ منذ الصباح، أمر يومياً من هنا، لكن «أتسقط قذيفة هنا على هذا التمثال؟» نفضت الفكرة من رأسي بنزق،…