_

مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : شباط/فبراير 2017

مسرحية «زيتون».... وصراع على «التقسيم» و«إعادة الإعمار»!

يشهد مسرح الحمراء عند الساعة 6 مساء كل يوم استمرار مسرحية « زيتون» التي بدأت اعتبارا من 12\2  للكاتب طارق مصطفى عدوان، والمخرج مأمون خطيب، ويشارك في التمثيل: غسان الدبس، مازن عباس، وئام الخوص، ابراهيم عيسى، ميريانا معلولي، رنا جمول.

«السامبا» ترقص على أنغام السياسة!

إذا كانت النقطة الاساسية في السامبا هي ان تستمتع  بالإيقاع والرقص والتواصل مع الشريك. فيبدو أنها تحاول أن تقوم بمهمة أخرى في كرنفال ريو دي جانيرو وهي فضح الفساد!

أغنية كردية لـ «هيلاريون كبوتشي»!

...إذ ذاك، لم يكن الخواء الثقافي شائعاً كما هو الآن، ولم تكن «الملتيميديا» المحتكرة قد هُشّمت وهُمّشت الثقافة الشعبية، ولم يكن «التخنيث» الثقافي قد ساد بعد، كان الرّجال رِجّالاً، ولم تكن الشاشات والمنابر قد أصبحت حكراً على أمراء الحرب، والأفاقين، وأنصاف المثقفين، وأنصاف الكتبه، ...وأنصاف المرتزقة،  - تباً لكم، حتى في هذه لم تفلحوا - ؟!

جديد «الفنون المسرحية»: «التمثيل» بلا مدرس..!

قد يبدو من البداهة بالنسبة للبعض، أن قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق يحظى باهتمامٍ ورعاية جدية من قبل المعنيين، لا سيما إن كان يدور الحديث عن ألسنة الدراسية الرابعة- أي مرحلة التخرج. غير أن الوقائع التي يؤكدها طلاب المعهد تشير إلى خلاف ذلك تماماً.

المُستشار

مشهد (1): نهاري داخلي – غرفة مكتب بأثاث فخم.

يرنّ الهاتف، يمتشق المسؤول السمّاعة برشاقة ويردّ:

«بوشكين».. أمير شعراء روسيا

«وســأظل طويلاً عزيزاً على شعبي..
لأنني قد أيقظت بقيثارتي مشاعر طيبة
ولأنني باركت الحرية في زمني القاسي
ودعوت بالعطف على الســاقطين»

شركات الحرب «اليسارية»

تتهادى اليوم في الصحافة  السياسة من النمط «الجماهيري» مصطلحات قديمة، من أمثال «اليمين» و«اليسار» تلك التي كانت تميز فيما تعنيه يوماً ما، الارتباط بقضايا العدالة الاجتماعية.

«المعهد المسرحي» كما يراه بلال

في حكاية «كلخاس» التي كتبها الروائي الروسي أنطون تشيخوف، يستيقظ الممثل الكوميدي فاسيلي فاسيليفتش، ليجد نفسه في غرفة تبديل الملابس في المسرح الذي بدا له في الظلام موحشاً، بحيث دفعه ليتساءل إن كانت تضحياته من أجل العمل على خشبته طوال تلك السنوات تستحق العناء.