مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2016

العدس يغلي.. وابتسامة خاتم الألماس لا تنتظر!

يتابع السوريين مسلسلات الموسم الرمضاني الحالي رغبة منهم في الابتعاد عن أجواء الحرب التي يعيشونها وهرباً من أخبار الموت والدمار، وتأتي الحرارة العالية وانتهاء فترة المدارس مرافقة لهذا الموسم فتعزز من احتمالات متابعة الناس لعدد أكبر من المسلسلات نتيجة لبقائهم في بيوتهم فترات طويلة.

« اللاجئون ليسوا الخطر.. هم في خطر»!

في احتفالية «يوم اللاجئين العالمي» 20 حزيران، وتحت هاشتاغ «WorldRefugeeDay»، تتحدّ صور اللاجئين حول العالم بمختلف ألوان بشراتهم وجنسياتهم، جلّهم من الأطفال، لتصب في معاناة إنسانية اسمها اللجوء. يتصدّر السوريون أعداد اللاجئين في القارة الأوروبية، الهاربون من ويلات الحروب والصراعات على أراضيهم إلى أحضان أخرى أكثر أماناً كما  يعتقدون.

«بقعة ضوء» يكشف «رسالته السرية» لهذا العام!

لا تزال مغرية وجذابة موسيقى «بقعة ضوء» لطاهر مامللي، ابتداء من الشارة التي يغنيها كل من ديما أورشو وعاصم سكر، وصولاً إلى الموسيقى التصويرية للمسلسل. لا يتعلق الأمر بجمالية الأغنية والموسيقى فحسب، بل وبجاذبية الكوميديا السوداء التي تعد مشاهدها بقدر كبير من السخرية المترافق مع قدر عميق من كشف الأسرار وقول المحظور.

«وهيك فات عقلوبهن... وما عاد طلع منها»

ثمة من لا يمكن أن يرحل عن أرواحنا، ثمة من يسكننا، ويهيمن حضوره على أوقاتنا، ويزين إبداعه صباحاتنا، ثمة من يلون أيامنا الطويلة بالأمل، يهمس في آذاننا لحناً وكلمات، كلما حاولنا التعبير عن فكرة، أو ألم أو فرح يلم بنا، يختزل ما نريد قوله بلغة العالم «الموسيقى»، ويتسلل إلى أعماقنا، فنصبح أكثر فهماً ووضوحاً.

باختصار!!

فنانون عسكريون روس يزورون «تدمر»

ثقافة الحرب

كتب الرفيق الراحل جبران الجابر قبل وفاته هذه المادة التي أرسلها ذووه إلى «قاسيون» والتي بدورها تقوم بنشرها.

«حنظلة» السوري!؟

أمسك القلم بعد أن جهز الأوراق التي استخدمها سابقاً ليكتب، حاول أن يعصر دماغه ليجد فكرةً يخطها على الصفحات البيضاء، لكنه لم يستطع، فتساءل هل أصبحت عاجزاً عن التفكير، أم أن الأحداث أكبر من أن يستوعبها أي دماغ؟ أين القلم السحري.. أم أن القلم أيضاً فقد سحره أمام سحرة القرن الواحد والعشرين؟

«سما».. هل تذكرون مطالبة الناس برفع سعر الخبز؟

يوقف المذيع أحد المارة ويسأله: «عم تحضر البرنامج؟»، ومهما كانت الإجابة، يعود المذيع ليسأل بكل سماجة: «لو فرضنا جدلاً فتحت الحدود البرية بين سورية ومصر، بينزل سعر صرف الدولار ولا لأ؟».

«معلوف الديمقراطي» و«زياد الستاليني»!

تستمر حتى اللحظة ردود الأفعال المتباينة من الروائي أمين معلوف بعد ظهوره على إحدى فضائيات المحتل الصهيوني. هنالك من يطالبه بالاعتذار، وكأن من شأن الاعتذار أن يحل المسألة! ويتمنى، فوق ذلك، لو أنه «لم يفعلها»، ويأمل بحرقة في «استعادته»..

الرحيل بصمت..!

غيب الموت 13/6/2016 المخرج السينمائي السوري رياض شيّا عن عمر ناهز 62 عاماً بعد صراع طويل مع مرض عضال في أحد مستشفيات باريس.

الاشتراك في هذه خدمة RSS