_
المنتخب الوطني يثلج قلوب متابعي الكرة السورية

المنتخب الوطني يثلج قلوب متابعي الكرة السورية

نجح المنتخب السوري في هز شباك نظيره الأوزبكي في مباراة اليوم التي جرت في إطار الجولة السادسة لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2018 على أرضية ملعب هانغ جيبات في مدينة كامبونغ الماليزية.

حقق منتخبنا الوطني فوزاً مهماً على نظيره الأوزبكي، بهدف وحيد لعمر خريبين في الدقيقة الأخيرة من المباراة، التي جمعتهما ظهر اليوم في منافسات المجموعة الأولى التي تضم بالإضافة لمنتخبنا، فرق كوريا الجنوبية وإيران وأوزبكستان والصين وقطر. 

تغيير في أسلوب اللعب.

دخل منتخبنا المباراة ضاغطاً منذ البداية على لاعبي الفريق الأوزبكي، ولعب بأسلوب مغاير عمّا ظهر عليه في المراحل السابقة، متخلياً بذلك عن تقوقعه في المناطق الدفاعية، ومعتمداً المبادرة في الهجوم. واستطاع لاعبونا الوصول إلى مرمى الفريق المنافس في لحظات عدة وبطرقٍ عدة، عبر الكرات المرفوعة من الأطراف، والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وتدوير الكرة بين لاعبي الوسط وخط المقدمّة، وكانت أبرز محاولاته في ذلك تسديدة قوية للاعب عمر خريبين تصدّى لها الحارس. وبالمقابل، اعتمد الفريق الأوزبكي على الوصول إلى مرمى فريقنا عبر الكرات الثابتة التي أبطل مفعولها حارسنا حيناً، ودفاعنا حيناً أخرى.

انخفاض في اللياقة و عودة لـ"المنقذ".

ومع بدايات الشوط الثاني، ناب مدافعنا مؤيد عجان، عن حارس منتخبنا في إبعاد أخطر كرات الفريق الأوزبكي، ليرد عليه منتخبنا في فرصتين، عبر مارديك و المواس الذي سددّها بقوة أبعدها الحارس الأوزبكي بصعوبة إلى ركلة ركنية. ومع انتصاف الشوط الثاني، لحظ بعض المحللين الرياضيين إنخفاض اللياقة البدنية للاعبي منتخبنا نتيجة تواضع التحضيرات لهذه المباراة، وكذلك لاعتماد لاعبي الفريق الأوزبكي على الخشونة في إيقاف لاعبينا، وألغى الحكم الإماراتي هدف لمنتخبنا سجلّه اللاعب نصوح نكدلي بداعي التسلّل.

 وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، ظنّ الجميع أنّ الأمور ذاهبة للتعادل في أحسن الأحوال. لكن المدرب أيمن الحكيم أشرك قائد المنتخب الوطني، فراس الخطيب، العائد لصفوف المنتخب بعد غياب استمر لست سنوات، فظهر الخطيب- صاحب الخبرة الكبيرة- كالمنقذ، حيث لم يجد المدافع الأوزبكي بداً من عرقلته في منطقة الجزاء لإيقافه، ليترجمها اللاعب عمر خريبين هدفاً، انتهت معه أحداث اللقاء بفوز مستحق لمنتخبنا الوطني، يعزّز به أماله في المضي قدماً في مسيرته، نحو الوصول إلى نهائيات تصفيات كأس العالم.

 مثلّ منتخبنا: ابراهيم عالمة في حراسة المرمى. رباعي الدفاع: عمر جنيات – أحمد الصالح – عمر ميداني – مؤيد عجّان. رباعي الوسط: محمود موّاس / فراس الخطيب – تامر الحاج محمد – خالد المبيّض – فهد اليوسف / عدي جفّال. و في خط المقدمّة: مادريك ماردكيان / نصوح نكدلي – عمر خريبين.

وفي المجموعة ذاتها، تغلبّت الصين على كوريا الجنوبية بهدف وحيد، وفازت إيران على قطر 1/0 في ختام مباريات المجموعة. ليصبح ترتيب فرق المجموعة على الشكل التالي:

إيران 14 نقطة.

كوريا الجنوبية 10 نقاط.

أوزبكستان 9 نقاط.

سورية 8 نقاط.

الصين 5 نقاط.

قطر 4 نقاط.

هذا ومن المقرر أن يلتقي منتخبنا نظيره الكوري الجنوبي، يوم الثلاثاء القادم في العاصمة الكورية سيؤول في منافسات الجولة السابعة للنهائيات الآسيوية.

والجدير بالذكر أنّ نظام النهائيات يمنح صاحبي المركزين الأول والثاني تأهلاً مباشراً إلى نهائيات كأس العالم، وصاحب المركز الثالث يلعب في ملحق آسيوي مع ثالث المجموعة الثانية، التي تضم منتخبات: اليابان والسعودية وأستراليا والإمارات وتايلاند. على أن يتأهل من الملحق فريق واحد، يقابل بنهايته، الفريق المتأهل عن ملحق أمريكا الشمالية، والفائز في الملحق الأخير يتأهل للنهائيات العالمية كذلك.

وفي نهاية اللقاء، عبّر المشجعون بطرقٍ مختلفة عن آرائهم حول المباراة، ليتضح أن نجومية اللقاء تقاسمها كل من عمر الميداني الذي تكفّل في إبعاد الكثير من الكرات الخطرة للأوزبك، وفهد اليوسف ومحمود المواس، لإرهاقهم الدفاعات الأوزبكية بتحركاتهم الجيدة، والتمريرات التي مولوّها لمهاجمي الفريق، فضلاً عن أدوارهم الدفاعية. 

 شكَّلت عودة قائد المنتخب أثراً معنوياً كبيراً على الفريق من جهة، فقد تنازل كل من لاعبينا أحمد الصالح ومحمود الموّاس، عن الرقم 10 وشارة القيادة للخطيب. وعلى جمهور المنتخب من جهة أخرى، الذي تساءل عن سبب إبقاء الخطيب على مقاعد البدلاء، حتى ما قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق.

 

آخر تعديل على الخميس, 23 آذار/مارس 2017 18:41