وفي أحد «الجاليريات» التقيت بفنان تشكيلي، شاءت المصادفة أن يكون سورياً لحسن الحظ (ليس تعصباً ولكن الدم بحنّ كما يقولون). المهم تكلمنا في الموضوع وللأمانة كان حديثه بالغ الانسيابية والوضوح والعمق، خاصة انه لم يزجني في متاهات الفنانين ورؤاهم الميتافيزيقية الماورائية، فأنا بصدد القيام بتحقيق صحفي ولست بصدد تأليف كتاب «غرائب وعجائب». ولما انهينا الحوار وهممت بالمغادرة قال مودعاً «أرجو أن تأتي غداً لح…