نحن نعرف أن الاحتلال استـبدل به التحالف، وأن اللصوص صاروا مؤتمنين على المال العام، وأن الخونة صاروا أولياء على العباد، لكننا سنظل نعرف، ويوماً بعد يوم، خوارق أخرى، من قَــبيل أن بريمر الثالث ملك العراق أكثر حرصاً على إماء الله، منا، نحن، عبيد الرحمن الجهـلة في أرض العراق.
هل انتفاضة الغيارى هذه بدايةُ السبيل إلى حـل عقدة اللسان ؟
هل سنَـفـقه القول؟
هل سـتُـفلِح المرأة العراقيةُ في تحرير الرجال…