في سورية التي خسرت معظم جولانها وجزءاً من حورانها في تلك «الأيام الستة»، تزامنت ولادة مصطلح «النكسة» مع ولادة توءمه «النازحون»، وهم –كما هو معروف- المهجّرون من القرى والمناطق التي احتلها العدو في ذلك العدوان، ويقارب عددهم اليوم نحو نصف مليون إنسان.. هؤلاء نزحوا عن ديارهم بما استطاعوا حمله من متاع بسيط، وتدفقوا إلى درعا ودمشق وريفها ليسكنوا في تجمعات قيل عنها وقتئذٍ إنها «مؤقتة»، لكنها استمرت، وما…