ثانيهما: أن تمويل الخطة الحادية عشرة في مأزق حقيقي نتيجة للسياسات المتبعة التي لا تسعى إلى تعبئة الموارد الداخلية، وإنما تميل باتجاه إيجاد مصادر خارجية...
وهو في نتائجه إذا ما تحقق يعني أمرين أيضاً على الأقل:
أولهما: خروج سورية من دائرة الدول «الخفيفة» الديون، الأمر الذي كان يتم الفخر به، إلى دائرة الدول المتوسطة الديون، والله أعلم لاحقاً.. ولو طمأننا البعض أن نسبة تخديم استدانتنا الحالية لا يز…