نقطة الفصل بين مرحلتي الإشعال والإخماد في المسألة الفنزويلية مؤخراً كان الفيتو الروسي- الصيني المزدوج في مجلس الأمن، فبينما كانت الأحاديث قبله تدور عن الاعتراف بغوايدو «رئيساً شرعياً» عبر وسائل الإعلام الغربية على حساب مادورو وإعطاء الأخير مهلة زمنية لـ «تسليم السلطة»، عادت تدريجياً بعد الفيتو بما حمله من ردعٍ سياسي جديد لتصفه مرة أخرى «معارضاً» فقط مع غياب التهديدات السابقة بالمُهل الزمنية، لتشك…
الغرب والهزيمة الجيوسياسية
أصبح واضحاً وباعتراف المحللين الغربيين، أنّ أمريكا ومعها الغرب، دخلت في مرحلة التراجع الاستراتيجي في كل مناطق العالم عملياً، والسبب يعود إلى الهزائم التي لحقت بالغرب في كل من العراق وأفغانستان ولبنان، وأيضاً إلى الأزمة الاقتصادية التي تخيّم على هذه الدول، حيث أدت إلى اعتماد سياسة التقشف، أملاً في إيجاد حلول مناسبة تمكنها من الخروج منها.
يقول رئيس مركز التقييمات الاس…
وقال المندوب الروسي فيتالي تشوركين في كلمته أمام المجلس.. إن نتيجة تصويت اليوم ليست قضية قبول الكلمات والصياغة بل هي اختلاف في الأساليب والنظرة السياسية وقد قام الوفد الروسي منذ البداية بجهود كبيرة للتوصل إلى رد فعل إيجابي من المجلس حول الأحداث التي تحصل في سورية وظهرت بدايات هذا الرد على شكل بيان رئاسي في الثالث من آب الماضي.
وأضاف تشوركين.. بناء على ذلك الأسلوب حددنا مع زملائنا الصينيين مشروع…
هذا التجييش الإعلامي ضد الموقف الروسي اليوم يتجاوز - كما نعتقد - حيثيات المسألة السورية، بل يذهب إلى أبعد من ذلك ويتعلق بالوقائع الجيوسياسية الجديدة التي بدأت تتبلور في الساحة الدولية، بعد انكفاء الدور الأمريكي على خلفية الأزمة الاقتصادية، والفراغ الناشىء جراء ذلك، والدور الروسي في ملء هذا الفراغ
وبعبارة أخرى أن البروباغندا الإعلامية السافرة تأتي لقطع الطريق على أي لاعب دولي آخر وخصوصاً إذا كا…
ولأن التجربة الأولى قد حققت نجاحاً تاريخياً فلقد أراد الشيخ حمد أن يكررها.. ولقد أتعبه الأمين العام الجديد، نبيل العربي، قبل أن يوافق على تكرار هذه الفاحشة... وهكذا قصدا نيويورك يتقدم الشيخ حمد السباقة من حملة التعهدات بتعويض الخسائر، وقد ذكرت برامج حوارية وإخبارية تبثها محطة الشيخ حمد وعوداً بالرشى لمن يملكون حق الفيتو بمليارات الدولارات.
لكن ما وقع في مجلس الأمن هذه المرة كان أخطر من أن يتصوره…
إن إلقاء نظرة سريعة على ما يكتب من مقالات صحفية وسياسية عن طبيعة الصراع الدائر في سورية وحولها، على صفحات مختلف المواقع والجرائد والمجلات وما تنشره مراكز البحث المتخصصة داخل العالم العربي (قطر بالأخص) وخارجها (الولايات المتحدة الأمريكية بالأخص)، تكشف عن هيمنة الرؤية المتحزبة والوجدانية الضيقة والمصالح الخفية والعلنية. وهو أمر عادي بل وطبيعي بالنسبة لقضية من هذا القبيل. خصوصا إذا أخذنا بنظر الاعتب…