تأتي أهمية الحدث من الحقيقة القائلة: إن تثمير أي حركة شعبية عفوية لا يمكن أن يكون إلا من خلال حركة سياسية تعبر عن مصالح تلك الحركة، وعليه فقد وضعت الجبهة نفسها بما تملكه القوى المكونة لها من خبرة سياسية ونضالية في خدمة الحراك الشعبي وفي خدمة الضرورة الواقعية في التغيير وفي التحرير بما يخرج سورية وشعبها من عنق الزجاجة خروجاً آمناً يصب في مصلحة الجماهير الشعبية الواسعة..
بدأ الإعلان بالنشيد العربي…