وإنما كل ما سعى إليه منذ بداية الأزمة هو تقليص الفارق بين أسعار صرف الدولار في السوق النظامية والسوداء، فقبل عام تقريباً، كان سعر صرف الدولار في السوق النظامية لا يتجاوز 50 ليرة، بينما وصلت أسعاره في السوق السوداء إلى أكثر من ثمانين ليرة، وما أثمرته سياسات واجراءات المصرف المركزي خلال عام تقريباً، وهو ما نعيشه الآن، هو رفع أسعار صرف الدولار في السوق النظامية إلى نحو 71 ليرة بينما يباع في السوق…