Skip to main content

| ميلاد شوقي

شراكة في الإنتاج أم تبعية في القرار؟ من يملك صوتاً داخل المنشأة؟

لا تقوم المنشأة على رأس المال والآلات وحدهما، بل على جهد العمال وخبراتهم وقدرتهم على تحويل الموارد إلى منتجات وخدمات. ومع ذلك، غالباً ما تبقى القرارات المتعلقة بالأجور وساعات العمل والسلامة والاستقرار الوظيفي حكرًا على الإدارة، بينما يقتصر دور العامل على تنفيذ التعليمات، وهنا يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن اعتبار العامل شريكاً في الإنتاج، إذا كان مستبعداً من القرارات التي تحدد شروط عمله ومستقبله؟

أخر المقالات في نقابات وعمّال

Oct 18, 2026
لم يعد تأخر رواتب موظفي مؤسسة مياه الشدادي مجرد خلل إداري يمكن تبريره بتعقيدات الدمج وتداخل الصلاحيات، بل أصبح قضية حقوقية ومعيشية تكشف حجم الاستهتار بحقوق العمال. فكيف يُطلب من موظفين الاستمرار في تشغيل مرفق حيوي يمس حياة الناس اليومية، بينما يُتركون لأشهرٍ طويلة بلا أجور، وكأن العمل واجب عليهم، أما حقوقهم فمسألة قابلة للتأجيل؟

Oct 18, 2026
خلف كل بسطة في شوارع سورية، قد يقف عامل لا يملك منها سوى أجر يومه، ينتظر نهاية النهار ليعود إلى أسرته بما يسدّ بعض احتياجاتها. لا يملك البضاعة، ولا يقرر مكان العمل، ولا يستطيع تحمّل خسارة يوم واحد من دون أن ينعكس ذلك على طعام أطفاله، أو إيجار منزله. إنه العامل المياوم، الذي يعيش على ما يكسبه اليوم، ويترك الغد للظروف والمفاجآت.

Oct 11, 2026
​يمثل التناقض بين حجم المساهمة الاقتصادية للعمال- وبين نصيبهم النهائي من الدخل- أزمة جوهرية في الاقتصاد المعاصر، فبينما تشكل القوة العاملة حجر الزاوية في العملية الإنتاجية، وتصنع القيمة المضافة للسلع والخدمات، تظل فئات واسعة منها تعيش على حافة الفقر وتغرق في الديون، يستدعي هذا المشهد المأزوم طرح سؤال جوهري حاسم: من يستحوذ عملياً على ثمار زيادة الإنتاج؟

Oct 11, 2026
لقي عامل مصرعه، يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026، إثر سقوطه من الطابق التاسع أثناء تأدية عمله في ورشة بناء بمنطقة محاضر الفيحاء في العاصمة دمشق، وفق ما تداولته بعض المواقع والصفحات، وتداول ناشطون لمقطع فيديو يوثق مكان الحادث، مسلطاً الضوء على مأساة جديدة، تُذكر بالمخاطر التي يواجهها عمال البناء خلال عملهم في المشاريع العمرانية.

Oct 11, 2026
​يقوم النظام الاقتصادي المعاصر على معادلة دقيقة وحساسة، تتنازعها رغبتان متناقضتان: رغبة أرباب العمل في تعظيم الإنتاجية وتخفيض التكاليف، وتطلع العمال إلى تحسين ظروف المعيشة، والحصول على تعويض عادل يوازي جهدهم المبذول، هذه العلاقة التي تلخص بعبارة «إنتاج أكثر بمقابل أقل» تعكس جوهر الصراع بين رؤوس الأموال والقوة العاملة، وتطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبلهما.

Oct 11, 2026
ليست المشكلة في سورية اليوم أن هناك عاطلين عن العمل فحسب، بل أن سوق العمل نفسه «مشوّه» وبات عاجزاً عن تحويل التعليم والمهارة والخبرة إلى فرصة عمل مستقرة.

الأكثر قراءة