خلف كل بسطة في شوارع سورية، قد يقف عامل لا يملك منها سوى أجر يومه، ينتظر نهاية النهار ليعود إلى أسرته بما يسدّ بعض احتياجاتها. لا يملك البضاعة، ولا يقرر مكان العمل، ولا يستطيع تحمّل خسارة يوم واحد من دون أن ينعكس ذلك على طعام أطفاله، أو إيجار منزله. إنه العامل المياوم، الذي يعيش على ما يكسبه اليوم، ويترك الغد للظروف والمفاجآت.