وأن كميات المخزون قد وصلت لحدود 11 مليار ليرة، وأن العجز الذي كان متوقعاً أن تقع الشركة به قد انخفض بشكل كبير، فالمشتريات الداخلية والخارجية قُدّرت بنحو 603 مليار ل.س، وتمت عمليات البيع بمقدار 232 مليار ل.س فقط!! وهذا يوضح الفرق الشاسع بين قيمة المبيع والمشترى من النفط، والذي قُدّر بـ270 مليار ل.س، وبالتالي فإن العجز في الموازنة كان نتيجةً لفروقات في الأسعار وصلت إلى نحو 96 مليار ل.س، بما فيها أم…