Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #قانون الانتخابات

| قاسيون | سياسة

عرّف ما يلي: قانون الانتخابات

كيف كانت قوانين الانتخابات المتعددة؟ وضعت فرنسا أول قانون عام 1928، وجرى تعديله لمرات عديدة منذ ذلك الوقت، لكن يمكننا القول أن كلّ التعديلات لم تمس قضايا جوهرية، بل أخذ القادون منذ 1973 شكلاً ثابتاً يقوم على تقسيم البلد لدوائر متعددة (المحافظات) واعتماد النظام الأكثري، أي الفائز هو من يحصل على أكبر عدد من الأصوات. ما المشكلة في ذلك؟ سورية بلد متنوع قومياً ودينياً وطائفياً، وفسح تقسيم البلد إلى…
| قاسيون | أخبار
| قاسيون | سياسة
ما تنبغي معرفته بداية، أنّ النظام الانتخابي المعمول به في سورية، هو النظام نفسه في الجوهر الذي أرساه الاحتلال الفرنسي لسورية (نظام أكثري وا…
واحدٌ من هذه الأسئلة المفصلية هو تحديد طبيعة قانون الانتخابات البرلمانية المطلوب والضروري في سورية المستقبل. وكمدخل لهذا النقاش، لا بد من ت…

قانون الانتخابات

Sep 12, 2002
مجمل التطورات التي تمت في المجتمع لم تلحظ في قانون الانتخابات المطالبة بتعديل قانون الانتخابات هام لعدة أسباب سياسية منها: 1. مضى على إصدار القانون المعمول به حوالي خمسين عاماً وتوقفت التعديلات اللازمة عليه منذ عدة عقود. أي أن مجمل التطورات التي تمت في المجتمع لم تلحظ في قانون الانتخابات. 2. إن شعار التطوير والتحديث الذي طرح أخيراً يتطلب تطوير القوانين الناظمة للنشاط السياسي والاجتماعي العام…

Nov 30, 2016
إن تفرد مجموعة من الوزراء المعينين (بمعنى غير المنتخبين) يرأسهم شخص معين يساعده نائب معين، بصناعة قرارات ذات أبعاد استراتيجية هو أمر موجود في الواقع، ولكن هل يجب على المتضررين (وهم الأكثرية) الاستسلام لواقعية تفرد بعض (المعينين) باتخاذ القرار؟! بالطبع لا.. ولذلك كان مجلس الشعب! فهل يؤدي مجلس الشعب وظيفته في التعبير عن إرادة من يمثلهم؟!.. لو افترضنا جدلاً أن مجلس الشعب- باعتباره مجلساً منتخباً من…

Nov 23, 2016
 أخذت القوى السياسية تعمل على استمالة وجذب العمال والنقابات إلى جانب مواقفها السياسية، وفي صراعها فيما بينها حاولت الأحزاب، وخاصةً البرجوازية من خلال نشاطها مع ممثلي العمال اللعب على شق الحركة النقابية،ومحاولة تفتيتها، إلى أكثر من اتحاد نقابي كممثل للعمال ونجحت جزئياً بفعلتها هذه ولكن الحركة النقابية توحدت مرَةً أخرى تحت ضغط المواجهة والصدام مع قوى البرجوازية دفاعاً عن الحقوق والمطالب العمالية ال…

Nov 23, 2016
في ظل قانون الانتخابات الحالي، وفي ظل غياب الضمانات بنزاهة العملية الانتخابية حتى اللحظة، يترسخ شكل الدعاية الانتخابية لقوى جهاز الدولة وقوى المال، وبعض القوى الاجتماعية المتخلفة- عشائرية وقبلية- الدعاية ذاتها في كل انتخابات متمثلة بمعارض هزلية للصور الشخصية، مزينة ببعض الشعارات والجمل، التي لا تحمل أي مضمون أو دلالة ملزمة، والأمر الجديد في كل انتخابات، وفي هذه الانتخابات أيضاً، هو في أحسن الأحوا…

Nov 22, 2016
لكن ما ينقص من هذا الحق الدستوري هو ما سمي بالدراسات الأمنية التي تقوم بها الجهات ذات الصلة حول أي من المرشحين، فإذا اعتبرنا أن هذه الدراسات هي للتأكد من جنسيته، وهذا يتنافى مع ما افترضناه أم أن تكون هذه الدراسات لمعرفة كل مرشح إلى أي عشيرة ينتمي هذه مخالفة صارخة للدستور وما نص عليه حيث يعتبر أحقية كل مواطن بالمواطنة بغض النظر عن دينه وعرقه وجنسه وإلى ما هنالك فنحن نسأل تحت أي ظل يعيش المواطن الس…

Nov 22, 2016
اليوم، وفي ظل عودة الجماهير إلى الشارع، الجماهير التي لم يعد ممكنا أن تسكت عن حقوقها المنهوبة، وعن التلاعب بكرامتها، سوف لن يكون مقبولاً البرنامج-الصورة. يجب على القوى المختلفة أن تخرج برامجها إلى العلن، وأن تقول للناس ما الذي ستفعله في حال وصلت إلى مجلس الشعب، وعلى هذا الأساس تتم محاسبتها.. ولكن كيف يكون البرنامج برنامجاً؟ إذا وقفنا عند شعار: «فرص عمل جديدة» لنسأل: ما الذي يعنيه؟ وأي التزام ألزم…