ولعل هذه الفكرة كانت حتى وقت قريب مستهجنة من قبل النظام الذي تفرد بالسلطة طيلة عقود خلت, ولم يتخيل في وقته ذاك أن يأتي خصوم سياسيون له فيشاركونه قيادة البلاد.. إلا أن الأزمة الوطنية, والديمقراطية التي بدأت تفرض نفسها بعمق الجراح والدماء السوريةلعبت لعبتها, أضف إليها تأزم الأزمة واحتمالية ذهابها إلى دهاليز قد لا يحمد عقباها, فحدا ذاك ببعض المحللين السلطويين – والذين عادة ما نستقرئ آراء النظام من ب…