إن سورية تعيش اليوم بمواجهة حرب جدية قد تشنها أمريكا وإسرائيل في منطقتنا هروباً من الأزمة العاصفة التي أصابتهما, وهذا يتطلب التمترس والتحضير لهذه المواجهة التي تتسم بأنها شاملة وحاسمة وقاسية ومتشابكة ومركبة، وتقتضي توطيد الوحدة الوطنية الداخلية من خلال المعالجة المسؤولة والشجاعة للمشكلات الاقتصادية ـ الاجتماعية, ولكن بدلاً من مواجهة هذه المشكلات، وعلى رأسها البطالة والفقر والتنمية غير المتوازنة…