لعل هذه المرحلة التي تمر بها سورية من أكثر المراحل حساسية وخطورة وتعقيداً. فدوامة العنف والعنف المضاد التي قادنا إليها متشددو المعارضة والنظام سترخي بظلالها لسنواتٍ كثيرة قادمة..
بالعودة قليلاً إلى بداية الحراك الشعبي السلمي في سورية، نجد أن محاولات إجهاضه لم تتوقف للحظةٍ واحدة، فقوى الفساد داخل النظام سعت لقمعه بكل الوسائل، وشركاؤهم في المعارضة اللاوطنية سعوا لحرف الحراك الشعبي عن مساره وأهدافه…